أعلن وزير الخارجية الكندي، ستيفان ديون، قبيل مغادرته لبنان، اليوم الثلاثاء، عن مساعدة مالية لبيروت بقيمة 8 مليون دولار، حسب بيان نشرته الحكومة الكندية على موقعها الإلكتروني.
وقال البيان إن "ديون أعلن في ختام زيارته الى لبنان، التي استمرت 3 أيام، عن مساعدة مالية لبيروت بقيمة 8 مليون دولار تخدم النواحي الأمنية والدفاعية".
وأمس قال الوزير الكندي: "نحن متواجدون في العراق ونعمل ما في وسعنا في ظل الوضع المزري في سوريا، لكننا ندعم لبنان والأردن وتونس. إن لبنان أساسي بالنسبة الينا".
ولفت، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره اللبناني جبران باسيل، في مقر وزارة الخارجية اللبنانية في بيروت، إلى أنه زار عددا من المخيمات الفلسطينية والسورية في لبنان، واجتمع ببعض اللاجئين الفلسطينيين والسوريين.
ورأى أن "الحل (لأزمة اللاجئين السوريين) هو بأن يكون هناك أمن واستقرار في سوريا، وأن يتمكن الناس من العودة إلى منازلهم".
وتابع: "في هذا الوقت سنقوم بما في وسعنا لمساعدة لبنان في استيعاب هذا العدد الكبير من النازحين الذي يوازي عددهم ثلث عدد الشعب اللبناني".
كما أعلن ديون أن بلاده "ستساعد الأشخاص المتهمين بالإرهاب، والذين هم في السجون، كما سنقدم برامج مخصصة للأجهزة الأمنية اللبنانية".
وغادر ديون بيروت اليوم، عائدا الى بلاده عن طريق فرانكفورت، بعد زيارة استمرت 3 أيام التقى خلالها المسؤولين اللبنانيين وبحث معهم في تعزيز سبل التعاون بين البلدين في مختلف المجالات والأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة.
يشار إلى أن لبنان يستقبل نحو 1.1 مليون لاجئ سوري مسجلين رسمياً لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، في حين تتحدث المصادر الرسمية اللبنانية عن أن العدد الفعلي يفوق 1.5 مليون لاجئ.
ولجأ مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى لبنان عام 1948 مع "النكبة" الفلسطينية، وإعلان قيام دولة إسرائيل، وما زالوا، بعد مرور أكثر من 65 عاماً، يتواجدون في 12 مخيماً منتشرين في أكثر من منطقة لبنانية، وتقدر الأمم المتحدة عددهم بحوالي 460 ألفا