كشف مصدر مطلع في منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، اليوم الخميس، عن أن الأمانة العامة للمنظمة وجهت بالفعل الدعوات لجميع وزراء نفط المنظمة ونظرائهم من خارجها لحضور اجتماع مشترك السبت المقبل.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن 21 دولة منتجة من خارج المنظمة أعلنت استعدادها في الانضمام إلى أعمال الاجتماع الوزاري المشترك الذي يضم دول أعضاء في (أوبك) وأخرى منتجة من خارج المنظمة.
وحول أسماء الدول التي ستشارك في اجتماع فيينا الوزاري من خارج المنظمة كشف المصدر عن أسماء بعض الدول التي ستشارك في الاجتماع الوزاري ومنها روسيا و كولومبيا والكونغو ومصر وكازاخستان والمكسيك وسلطنة عمان وترينداد توباغو وتركمنستان واوزبكستان وبوليفيا وأذربيجان ومملكة البحرين.
وحول القضايا المطروحة على الاجتماع ذكر المصدر أن أبرزها يتناول تحديد كميات خفض الإنتاج التي ستلتزم بها الدول من خارج المنظمة تضامنا مع دول (أوبك) التي أعلنت التزامها بسحب 1.2 مليون برميل من السوق العالمية ،مشيرة في ذات الوقت إلى أن لقاء وزير النفط الروسي بمدراء الشركات النفطية العاملة في بلاده يعد مؤشراً طيباً حول استعداد موسكو لخفض إنتاجها.
ولا يستبعد العديد من المراقبين للسوق النفطية أن تعلن روسيا خلال الاجتماع المرتقب في فيينا استعدادها لتقليص إنتاجها اكثر من الكمية التي وعدت بها في وقت سابق والمقدرة ب300 ألف برميل في اليوم وذلك بسبب حرص موسكو الكبير على استقرار السوق النفطية العالمية وعودة الأسعار إلى مستوياتها المقبولة للمنتجين والمستهلكين على حد سواء.
وحول النقلة النوعية التي حصلت في أداء أمانة منظمة أوبك منذ وصول الامين العام الجديد للمنظمة محمد باركيندو ربط المصدر في ختام تصريحه هذا التحول بجملة من الاسباب ابرزها الجولة التي قام بها الامين العام الى دول المنظمة والدعم الواسع الذي حصل عليه من قبل هؤلاء القادة الذين اكدوا حرصهم على تحقيق التوازن والاستقرار في سوق النفط ودعم استراتيجية اوبك الجديدة.
ولا تزال وسائل الاعلام الدولية وخاصة المعنية بالشأن النفطي تترقب اعلان المنظمة الرسمي عن تفاصيل الاجتماع الوزاري المرتقب واسماء الدول المشاركة فيه من داخل وخارج المنظمة فضلا عن تحديد موعد التسجيل بالنسبة لوسائل الاعلام المختلفة التي ينتظر ان يكون حضورها قياسيا بسبب الأهمية الكبيرة لهذا الاجتماع من ناحية انعكاساته على سوق النفط العالمية ومستويات الأسعار.