Note: English translation is not 100% accurate
أكدت رفض وساطة أي طرف ثالث وتمسكها بجزر طنب الكبرى والصغرى وأبوموسى إيرانية إلى الأبد
طهران تلوح بمعاودة التخصيب في حال فشل مفاوضات جنيڤ
13 أكتوبر 2009
المصدر : طهران ـ وكالات
رفضت ايران تهديدات وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون بأن العالم لن يمهل طهران الى الابد لتثبت انها مستعدة لاحترام التزاماتها الدولية.
وقالت على لسان المتحدث باسم الخارجية الايرانية حسن قشقاوي ان مثل هذه «التهديدات» ليس لها تأثير على الجمهورية الاسلامية. وأكد قشقاوي أن ايران لن تذعن لأي مهلة نهائية، واعتبر أمس ان سياسه الغرب في استخدام لغة التهديد وممارسة الحظر ضد طهران «لن تجدي نفعا».
ونسبت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ارنا) الى قشقاوي قوله في موتمره الصحافي الاسبوعي «لقد قلنا مرارا ويعلم الجميع ذلك جيدا ان سياسة الغرب في استخدام لغة التهديد وفرض العقوبات على الجمهورية الاسلامية هي سياسة غير مجدية ولن تحقق أي نتائج».
واشار الى ان كل الاطراف التي حضرت اجتماع جنيڤ «أعربت عن ارتياحها لنتيجة المفاوضات واتفق الجميع على ان تتواصل المحادثات في الجولة المقبلة بشأن رزمة المقترحات الايرانية».
من جهة أخرى، اشار قشقاوي الى الخلاف الايراني ـ الاماراتي بشأن الجزر الثلاث في مياه الخليج، وقال «هناك سوء فهم جزئي بين البلدين حول الجانب الاداري لجزيرة ابوموسى واننا ووفقا للاتفاق الموقع بين طهران وأبوظبي على استعداد للعمل لإزالة سوء الفهم هذا».
وجدد موقف طهران المعارض لتدخل أي طرف ثالث في موضوع الجزر الثلاث، وقال «لقد اكدنا مرارا ان تدخل اي جهة في هذه القضية او القيام بأي عمل اعلامي في هذا الصدد لن يكون لصالح البلدين».
وقال ان جزر ابوموسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى «هي جزر إيرانية وستبقى ايرانية الى الابد».
وقال «لقد اعلنّا دائما ان طهران مستعدة للعمل لإزالة اي سوء فهم فيما يخص الجانب الاداري لجزيرة أبوموسى في هذه القضية».
وأردف يقول «لا يوجد بلد مستعد للتفاوض حول ترابه، وان ايران لن تتفاوض أبدا حول مبدأ ايرانية الجزر الثلاث».
وفيما يخص استيراد الوقود النووي، قال قشقاوي انه ستجري في المحادثات المقبلة مناقشة «السعر والتسليم والآلية» بالنسبة لواردات الوقود للمفاعل الايراني.
وتابع «نحن الآن مستعدون لتسلمه ونأمل في التوصل الى اتفاق لتسلم وقود مخصب بنسبة 20%»، وهو ما تحتاجه ايران كوقود لمفاعلها في طهران.
الا ان قشقاوي اكد مجددا ان ايران ستواصل نشاطات التخصيب اذا لم يتم التوصل الى اتفاق.
وأوضح ان «ذلك لا يعني ان أيدينا مكبلة واننا نعتمد فقط على واردات الوقود، نحن جادون في تغطية احتياجاتنا، واذا لم يتم منحنا الوقود في يوم من الايام، فبكل تأكيد سنغطي احتياجاتنا ولكن ضمن اطر قانونية وواضحة».
من جهته أخرى، اعتبر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد المحادثات المزمعة في 19 الجــاري مــع القــوى الســت الكبــرى حــول تبــادل اليورانيــوم بمثابـة «اختبار» لتعـاون مثمر مستقبلي مع الغرب.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عن نجاد قوله ـ في مقابلة تليفزيونية محلية ـ إن عملية مقايضة اليورانيــوم المخصب بنسبة 3.5% من محطة نطنز (وســط إيــران) مقابل يورانيوم مخصب بنسبة عشرين في المائة من دول أجنبية، المفترض استخدامه بمفاعل لإنتاج نظائر طبية، يعد اختبارا للدخول في تعاون مثمر وبناء مع القوى العالمية وتبديد لكل أوجه اللبس والغموض بشأن البرنامج النووى.
وحذر الرئيس الإيرانى من أن أي نوع من الإخفاق في المحادثات أو تجديد محتمل للعقوبات ضد طهران سيضر بالغرب أكثر بالمقارنة مع ايران.