Note: English translation is not 100% accurate
صنعاء تتحدث عن تقدم كبير لقواتها والحوثي يدعو إلى الحوار لإنهاء الحرب
13 أكتوبر 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
مسلسل الاحداث الامنية اليمنية الطويل الذي بدأ منذ حوالي ثلاث أشهر دخل فصلاً جديداً امس مع تجديد دعوته زعيم المتمردين الحوثيين عبد الملك الحوثي إلى الحوار لايجاد مخرج للحرب الدائرة بين أنصاره والجيش اليمني الذي يؤكد يوما بعد يوم تقدمه الكبير على الجبهات وامساكه بزمام الامور.
وزعم الحوثي في مقابلة مع صحيفة «السفير» اللبنانية نشرتها امس والتي تمت عبر مكتبه الإعلامي انه منذ بداية الحرب وحتى الآن «لم تحقق السلطة أي نجاح مهم لا ميدانيا ولا سياسيا فقد فقدت أكثر من سبعين موقعا عسكريا وخسرت الكثير من عتادها الحربي الذي دمر أثناء القتال».
وأضاف «الحرب من جانبنا لم تكن خيارا بل ضرورة لأننا نواجه عدوانا شاملا شنته السلطة على مناطقنا وقرانا ولم نكن نحن من بدأها. لقد اضطررنا إلى القتال لمواجهة العدوان وهذا حق مشروع لا جدال فيه. وقد رأينا في الدفاع عن النفس ضرورة قصوى لحماية الناس من القتل بدم بارد ولإفشال محاولة إبادتنا بشكل شامل».
ووصف الحرب بأنها «معركة مستضعفين في مواجهة مستكبرين، ومظلومين في مواجهة ظالمين.. أنها معركة حياة تفضي إلى تحقيق حياة كريمة وعزيزة».
وأشار إلى سبب فشل الحلول لإنهاء الحرب وقال «ان السلطة لم ترد الحل إلا وفق شروط ليست فقط مهينة ومذلة وإنما قائمة على أساس الاستعباد. نحن عرضنا أن نكون مواطنين لنا حقوق المواطنة المشروعة فأبوا ذلك ونحن أبينا أن نكون عبيدا».
في غضون ذلك اتهم محافظ مأرب شمال شرق اليمن ناجي الزايدي امس القاعدة والمتمردين الحوثيين وأنصار الحراك الجنوبي بالتنسيق فيما بينهم بهدف زعزعة الاستقرار في البلاد.
وقال «عندي معلومات أن قادتهم الذين هم في الخارج سواء من تنظيم القاعدة أو أصحاب الحراك يجتمعون في فنادق وأنهم ينسقون معا قضيتهم عمالة والذي يحقق هدفهم هو تجمعهم في صف واحد».
وأشار إلى ان السلطات الأمنية تلاحق عناصر القاعدة في محافظة مأرب التي تعتبر الملاذ الآمن لأعضاء التنظيم مشيرا الى انه ألقي القبض على بعضهم وأشخاص مشتبه في تعاونهم معهم.
بدوره اكد الجيش اليمني امس انه حقق «تقدما كبيرا» في مطاردة المتمردين قرب مدينة صعدة (شمال) «وتصفية ما تبقى لهم من جيوب» في المنطقة وقتل 54 مسلحا في عمليات عدة.
ونقل موقع 26 سبتمبر نت التابع لوزارة الدفاع عن مصدر عسكري مسؤول ان «القوات المسلحة والامن حققت تقدما كبيرا في مطاردة فلول عناصر الارهاب والتخريب في منطقتي المقاش والعند ودك اوكارها وتصفية ما تبقى من جيوب لها في المنطقة».
واضاف ان «خسائر كبيرة لحقت بصفوف تلك العناصر في الارواح والعتاد حيث لقي 37 ارهابيا مصرعهم واصيب عدد آخر في منطقة العند وأثناء تصدي قواتنا المسلحة لمحاولات تسلل في الضواحي الشمالية الغربية لمدينة صعدة».