- مناهضون للرئيس المنتخب في نيويورك يتضامنون مع المهاجرين
أكد المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ديميتري بيسكوف، إن الكرملين ليس على اتصال بفريق الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب.
ويعد ذلك نفيا رسميا من موسكو لما قاله ديبلوماسي روسي بارز الشهر الماضي إن الحكومة الروسية تواصلت مع أعضاء في الفريق السياسي لترامب خلال الحملة الانتخابية الرئاسية.
لكن جون بودستا رئيس حملة الدعاية الانتخابية للمرشحة الديموقراطية الخاسرة في السباق الرئاسي، هيلاري كلينتون، قال إن مسألة ما إذا كان مستشارو ترامب قد تآمروا مع روسيا لاختراق البريد الالكتروني للحزب الديموقراطي لمحاولة التأثير في انتخابات الرئاسة ما زالت «سؤالا مفتوحا».
وأوضح أن ثمة أدلة على أن مساعدي ترامب اتصلوا بمسؤول في المخابرات الروسية وموقع «ويكيليكس» قبل أن تتهم وكالات الاستخبارات الأميركية روسيا بأنها وراء عملية اختراق البريد الالكتروني للديموقراطيين بمن فيهم بودستا نفسه.
واضاف بودستا في برنامج «واجه الصحافة» بقناة «إن.بي.سي»: «من غير المعروف ما إذا كان قد حدث تواطؤ. أعتقد أن ديبلوماسيين روسا قالوا بعد الانتخابات إنهم كانوا يتواصلون مع حملة ترامب».
وتابع: «ليس الأمر ما كان السيد ترامب يعرفه بل ما تعرفه «مؤسسة ترامب» ومتى عرفت ذلك؟ فهل كانوا على اتصال بالروس؟ أعتقد أن هذه ما زالت أسئلة مفتوحة».
في غضون ذلك، شهدت مدينة نيويورك الأميركية، مظاهرة ضد الرئيس المنتخب دونالد ترامب وتصريحاته المعادية للمهاجرين، فيما يجتمع كبار المندوبين في الهيئة الناخبة لتثبيت انتخاب ترامب رئيسا للولايات المتحدة. فقد تجمع متظاهرون أمام مقر الأمم المتحدة، بمناسبة اليوم العالمي للمهاجرين، ومن ثم انطلقوا في مسيرة إلى برج ترامب في نيويورك، وهم يرددون هتافات مناهضة للعنصرية.
وحمل المحتجون لافتات كتبت عليها عبارات رافضة لنبذ المهاجرين، من قبيل: «نيويورك ترفض العدوانية»، و«باسم الإنسانية لا نقبل أميركا الفاشية»، و«أنا بجانب مهاجري نيويورك».
كما رددوا شعارات تطالب بالعدالة والوحدة، بحسب مراسل الأناضول.
وجاء تنظيم المظاهرة من قبل «تحالف الهجرة في نيويورك»، تحت شعار «مسيرة من أجل مهاجري نيويورك».
ولقيت الفعالية دعما من سياسيي الحزب الديموقراطي، وقادة الرأي في المدينة، وشارك بها رئيسة مجلس مدينة نيويورك ميليسا مارك- فيفيريتو، ونیدیا ولاساس عضوة الكونغرس عن الحزب الديموقراطي.
إلى ذلك، وجه عشرة ناخبين كبار (تسعة ديموقراطيين وجمهوري واحد) رسالة مفتوحة الى المدير المنتهية ولايته للاستخبارات الاميركية جيمس كلابر يطلبون منه اطلاعهم على نتائج التحقيق الجاري قبل عملية تصويت الهيئة الناخبة لتثبيت انتخاب ترامب ونائبه.
وانضم الى هؤلاء جون بوديستا المدير السابق لحملة هيلاري كلينتون والذي تمت قرصنة بريده الالكتروني ونشر آلاف الرسائل منه خلال الاسابيع التي سبقت الانتخابات، لكن دون جدوى.
من جهتها، دعت مجموعة «ناخبو هاملتون» المدعومة من المخرج والناشط مايكل مور الى تجمعات عبر الولايات المتحدة بالتزامن مع اجتماع الهيئة الانتخابية.
وتستشهد المجموعة في دفاعها عن اهمية تصويت أعضاء الهيئة الناخبة «بما يمليه ضميرهم»، بأحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة ألكسندر هاملتون الذي قال ان هذا النظام الانتخابي أقيم خصيصا لمنع تسليم الرئاسة الى رجل لا يملك «المواصفات المطلوبة». لكن هذا المسعى لا يحظى بتأييد جميع الديموقراطيين أنفسهم.
وفي السياق، كتب ديفيد أكسلرود المستشار السابق للرئيس المنتهية ولايته باراك اوباما على تويتر «حتى ان كنت أشاطر مخاوف جدية حول الانتخابات وحول دونالد ترامب، الا ان معظم كبار الناخبين سيلتزمون وينبغي أن يلتزموا بنتائج صناديق الاقتراع»، محذرا من أن «تصويتا مخالفا لذلك سيمزق اميركا».