تعهد الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب بمحو «الإرهابيين» عن وجه الأرض، منددا بـ«الهجمات المتواصلة للإرهابيين الإسلاميين على المسيحيين»، وذلك في معرض تعليقه على الهجمات في المانيا وتركيا وسويسرا.
وقال ترامب في بيان مدينا بشدة اعتداء برلين ان «مدنيين ابرياء قتلوا في الشوارع بينما كانوا يستعدون لعيد الميلاد. ان تنظيم داعش وارهابيين اسلاميين آخرين يهاجمون باستمرار المسيحيين في مجتمعاتهم واماكن عبادتهم وذلك في اطار جهادهم العالمي».
واضاف ان «هؤلاء الإرهابيين وكذلك شبكاتهم الاقليمية والدولية يجب محوهم عن وجه الكرة الارضية، وهذه المهمة سننجزها مع كل شركائنا المحبين للحرية».
وأكد ترامب ان ما حصل في العاصمة الالمانية هو «اعتداء ارهابي مروع».
اغتيال السفير الروسي
من جهة اخرى، دان ترامب اغتيال السفير الروسي في تركيا بالرصاص في هجوم قال ان منفذه هو «ارهابي اسلامي متشدد».
وقال في بيان انه يقدم «تعازيه لعائلة واقارب سفير روسيا لدى تركيا اندريه كارلوف الذي اغتاله ارهابي اسلامي متشدد».
وأضاف ان «اغتيال سفير يشكل انتهاكا لكل قواعد العالم المتحضر ويجب ان يكون هناك اجماع على ادانته».
وكمستثمر عقاري، كان ترامب يرغب في التقارب مع موسكو من خلال الاعمال طوال عقود.
وباتت آراؤه المؤيدة لروسيا تحت تدقيق متزايد عام 2015 لدى بدء حملته للوصول الى البيت الابيض وتجاهله تقارير حول القمع الذي يمارسه الروسي فلاديمير بوتين.
وتتعرض هذه العلاقات لانتقادات حادة بعد اعلان وكالات الاستخبارات الاميركية ان روسيا حاولت التأثير في الانتخابات الاميركية عبر القرصنة الالكترونية.
وفي الوقت ذاته، فان العلاقات بين خصمي الحرب الباردة السابقين ليست في افضل حالاتها.
وفي مدينة زيوريخ السويسرية، اقتحم رجل قاعة صلاة للمسلمين واطلق النار فأصيب ثلاثة رجال. وتتهم وسائل الاعلام السويسرية بعض المساجد، ضمنها واحد قرب زيوريخ والمسجد الكبير في جنيف، بتشجيع التطرف بين المصلين، وخصوصا الاصغر سنا منهم.
وقال ترامب في تغريدة امس الاول: «اليوم، وقعت هجمات ارهابية في تركيا وسويسرا والمانيا، والامر يزداد سوءا. يجب على العالم المتحضر ان يغير تفكيره».