تبنى مجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة قرارا يطالب بوقف بناء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد امتناع الولايات المتحدة عن التصويت في تحول عن سياستها القائمة على حماية إسرائيل من أي إجراءات بالأمم المتحدة.
ووافقت 14 دولة على القرار وضجت القاعة بالتصفيق.
وهذا أول قرار يتبناه المجلس بشأن إسرائيل والفلسطينيين منذ نحو ثماني سنوات.
وأكدت مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة سامنثا باور معارضة بلادها مواصلة إسرائيل بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقالت عقب التصويت إن "قرار واشنطن اليوم بالامتناع عن التصويت يتماشى مع مواقف الإدارات الأمريكية السابقة"، وإن بلادها "دوما ترى أن البناء الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة يهدد أمن إسرائيل".
من جانبه وصف رئيس مجلس النواب الأميريكي امتناع اميركا عن التصويت بمجلس الأمن بأنه "مشين بالقطع" و"ضربة للسلام" .
وبدوره كد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة ان قرار مجلس الامن الدولي بادانة الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية والمطالبة بوقفه هو "صفعة كبيرة للسياسة الاسرائيلية".
وقال ابو ردينة لفرانس برس تعقيبا على القرار الذي تبناه مجلس الامن بغالبية 14 صوتا وامتناع واشنطن عن التصويت ان "قرار مجلس الأمن صفعة كبيرة للسياسة الإسرائيلية وإدانة بإجماع دولي كامل للاستيطان ودعم قوي لحل الدولتين".
وفي السياق ذاته قال السناتور الاميركي جون مكين ان امتناع أميركا عن التصويت بمجلس الأمن يجعلها "متورطة في هذا الهجوم الفظيع" على إسرائيل.
و قال ترامب بعد تصويت مجلس الأمن: "الأمور ستختلف بعد 20 يناير" .
و إسرائيل ترفض قرار مجلس الأمن "المشين ضد إسرائيل" ولن تلتزم به.