نفى اللواء الركن، معن السعدي، قائد العمليات الخاصة الثانية في قوات مكافحة الإرهاب شرق الموصل، أي مشاركة لقوات برية أميركية مع القوات العراقية المشتركة، مؤكدا أن دور القوات الأميركية يقتصر على الدعم والاستشارة. وبينما أشار رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، إلى أن معركة الموصل تسير وفق المخطط له، لمح القائد العسكري الجديد للتحالف الدولي، ستيفن تاونسند، إلى أن القضاء على «داعش» في الموصل والرقة قد يستغرق عامين، معركة الموصل التي انطلقت في منتصف شهر يونيو الماضي، أنهت مرحلتها الأولى قبل أكثر من أسبوعين بالسيطرة على 40 حيا في الجبهة الشرقية للموصل من أصل 65 حيا. ولم يعلن حتى الآن عن انطلاق المرحلة الثانية لاستعادة كافة الضفة الشرقية للمدينة القوات الأمنية عزت سبب تأخر انطلاق المرحلة الثانية لوجود المدنيين وعدم توافر طرق آمنة لإخراجهم من المدينة، بالإضافة إلى تحصين وتطهير المناطق المسيطر عليها لضمان عدم حدوث خروقات أمنية أو هجمات قد يشنها تنظيم «داعش»، يذكر أن العبادي قال في مطلع هذا العام إن نهاية «داعش» في العراق ستكون قبل نهاية 2016.
الى ذلك، أعلنت الشركة العامة لسكك الحديد العراقية، امس عن مشروع لربط سكك الحديد بإيران، مشيرة إلى تقديم عدد من الشركات العالمية عروضها للاستثمار بالمشروع، وقال مدير إعلام الشركة العامة لسكك الحديد عبد الستار محسن، إن مباحثات جرت لمد سكة حديد بين العراق وإيران، «بعدها عرضنا هذا الخط للاستثمار، لربط (منفذ) الشلامجة (الحدودي مع إيران) بالبصرة (جنوب شرق)». وبين أن طول الخط يبلغ 32 كم، وسيعمل على تقديم خدمة كبيرة لحركة المسافرين بالقطارات بين البلدين، خاصة في موسم الزيارات الدينية والسياحة بين البلدين. وأضاف أن «هذا الخط سيربط بخط داخلي هو (البصرة، بغداد، يوسفية، مسيب، كربلاء وسط العراق) مما سيعزز حركة السياحة الدينية»، وتابع محسن «هناك عدد من الشركات العالمية تقدمت للاستثمار بهذا المشروع الاستراتيجي، وما زلنا نستقبل العروض الاستثمارية منها»، وذكر المسؤول الإعلامي للشركة، أن المشروع «جزء من مشاريع مستقبلية لربط العراق بدول الجوار عبر سكك الحديد».
في غضون ذلك، قالت مصادر عراقية متطابقة، امس إن مسلحين مجهولين، اختطفوا الصحفية العراقية أفراح شوقي، من منزلها غرب العاصمة بغداد، واقتادوها إلى جهة مجهولة.
وتعمل الصحفية «شوقي»، مراسلة لصالح صحيفة «الشرق الأوسط»، الصادرة في العاصمة البريطانية لندن، إضافة الى صحف محلية منها صحيفة «العالم»، وهي ناشطة أيضا في الدفاع عن حقوق المرأة، وقال ضابط في الشرطة العراقية برتبة ملازم أول، إن «مسلحين مجهولين بزي عسكري اقتحموا منزل الصحافية أفراح شوقي، في ساعة متأخرة من مساء أمس الاول، بمنطقة السيدية، غربي العاصمة بغداد، واقتادوها إلى جهة مجهولة».
وأضاف الضابط مفضلا عدم الإشارة لاسمه كونه غير مخول بالتصريح للإعلام، أن «القوات الأمنية فتحت تحقيقا بالحادث، وتجري تدقيقا لمعرفة مصيرها، والجهات التي تقف وراء عملية الاختطاف»، من جهته، وجه رئيس الوزراء العراقي الأجهزة الأمنية بالكشف الفوري عن ملابسات اختطاف الصحافية.