عدن ـ إياد أحمد
كشفت مصادر حكومية يمنية أن الحكومة الشرعية وافقت مبدئيا على صيغة جديدة معدلة من خارطة الطريق التي قدمها المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وستعلن موافقتها الرسمية بعد تسلمها لها.
وأوضحت المصادر أن التعديلات استندت إلى نتائج اجتماعات وزراء خارجية الرباعية الدولية في الرياض، والتي تضم السعودية وبريطانيا وأميركا والإمارات، وبما يتفق مع المرجعيات الثلاث للحل السياسي لإنهاء الانقلاب، وتبدأ بانسحاب الميليشيات وتسليم السلاح ثم الحل السياسي.
وكان الرئيس اليمني هاجم مقترحات يروج لها وزير الخارجية الأميركي جون كيري لحل الأزمة اليمنية، حيث وصف هادي تلك المقترحات بأنها «ما هي إلا وعود للحوثيين والمخلوع صالح».
كما شدد الرئيس اليمني على أن التراجع عن المرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن، أو تجاوزها والانتقاص منها أو الالتفاف عليها، لن يقود إلا إلى حروب أهلية وطائفية مأساوية.
من جهة أخرى، أكدت مصادر عسكرية أن قياديا بارزا في قوات الحرس الجمهوري الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح أعلن أمس انشقاقه وعشرات الجنود من أتباعه عن جماعة الحوثي وصالح وانضمامه لقوات الشرعية.
وقالت المصادر «ان قائد قوات الحرس الجمهوري في جبهة نهم شرق العاصمة صنعاء العقيد علي عبدالله مقطيب أعلن وجنوده الانضمام إلى قوات الشرعية».
جاء ذلك بالتزامن مع تواصل الانتصارات لقوات الجيش والمقاومة شرق صنعاء بإسناد من طيران التحالف لليوم الرابع على التوالي وتحرير الشرعية لعدد من المواقع والتباب الإستراتيجية واستمرار الزحف باتجاه نقيل ابن غيلان آخر حاجز وموقع عسكري للميليشيات شمال شرق العاصمة، فيما شنت طائرات التحالف سلسلة غارات استهدفت تعزيزات وتجمعات للميلشيات في نقيل بن غيلان ومواقع أخرى شرق العاصمة مكبدة المليشيات خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات.