- «ويكيليكس» يعرض مكافأة لتسريب أي وثائق من إدارة أوباما
- ترامب يخوض أول معاركه السياسية ضد حزبه
واشنطن ـ أحمد عبدالله ووكالات
فيما قررت هيلاري كـلينتـــون، المـــرشحـــة الديموقراطية الخاسرة في الانتخابات الرئاسية الأميركية، حضور حفل تنصيب خصمها السابق الرئيس المنتخب دونالد ترامب، حقق الأخير انتصاره السياسي الأول ولكن ضد ممثلي حزبه أي ضد الأعضاء الجمهوريين في الكونغرس.
وافادت مصادر مقربة من كلينتون بأنها ستحضر حفل تنصيب ترامب ونائبه مايك بنس، المقرر في 20 الجاري، بصحبة زوجها الرئيس الأسبق بيل كلينتون، كما سيحضره سلفاه جيمي كارتر وجورج بوش الابن.
على صعيد آخر، سخر ترامب مجددا من الاتهامات التي توجهها الاستخبارات الاميركية لروسيا بشأن الاختراق الالكتروني للانتخابات الرئاسية، بعد أن قررت الاستخبارات تأجيل تسليمه التقرير المتعلق بذلك الى يوم غد، ملمحا الى انها لا تملك ما تبني عليه القضية.
وغرد على «تويتر» قائلا ان «تقرير المخابرات بشأن ما يسمى الاختراق الروسي تأجل إلى الجمعة.. ربما هناك حاجة لمزيد من الوقت لبناء القضية. غريب جدا!».
في السياق، شكك ترامب مجددا في استنتاجات الاستخبارات ان روسيا تدخلت في الانتخابات الرئاسية عبر قرصنة رسائل الكترونية، مكررا تأكيد مؤسس موقع ويكيليكس جوليان اسانج ان المعلومات المسربة التي اضرت بالديموقراطيين لم تصدر من موسكو.
وقال ترامب عبر تويتر ان «جوليان اسانج قال ان اي مراهق في عمر 14 عاما بامكانه قرصنة بوديستا، لماذا كانت اللجنة الوطنية الديموقراطية مهملة لهذه الدرجة؟ كما قال ان روسيا لم تعطه معلومات».
من جهته، وعد موقع «ويكيليكس» بتقديم مكافأة لقاء تسريب أي معلومات من البيت الأبيض قبل انتهاء ولاية الرئيس باراك أوباما، فيما أكد مؤسس الموقع جوليان أسانج أن روسيا ليست الجهة التي تقف خلف فضيحة الرسائل الإلكترونية المسربة من فريق حملة هيلاري كلينتون.
وأعلن الموقع المتخصص في تسريب وثائق سرية على تويتر «بيان الى مديري الأنظمة المعلوماتية: لا تدعوا البيت الأبيض يدمر مجددا تاريخ الولايات المتحدة! انسخوا الوثائق الآن وارسلوها الى ويكيليكس حين تشاءون!».
إلى ذلك، وفي سياق بدء الطاقم الجديد في واشنطن عمله قبل ان يتولى مسؤولية الرئاسة بصفة رسمية، فإن ترامب اجبر الأغلبية الجمهورية في الكونغرس على سحب قرار صوتت له باضعاف نفوذ الهيئة الرقابية التي تتابع تصرفات أعضاء المجلس التشريعي لرصد ما اذا كانت مطابقة للقانون.
وكان مجلس النواب قد صوت في وقت متأخر من يوم الاثنين الماضي لصالح قرار بقانون يقضي بتقليص الصلاحيات القانونية لمكتب الاخلاقيات في الاطلاع عن تعاملات الأعضاء مع الهيئات الخارجية، وانتقد الديموقراطيون القرار كما عارضه بعض الجمهوريين البارزين الا انه اقر في نهاية المطاف.
غير أن ترامب شن هجوما حادا على القرار قائلا انه لا يعرف أهمية تقليص عمل المكتب بالمقارنة مع التحديات التي تواجه البلاد مثل الإصلاح الضريبي والتأمين الصحي، وبالتالي عاد أعضاء الحزب الجمهوري في المجلس الى الانعقاد حيث اتفقوا على سحب القرار الذي وافقوا عليه قبل ذلك بأقل من 24 ساعة، وقوبلت هذه الخطوة باشادة بعض خصوم ترامب بموقفه المفاجئ.