استدعت وزارة خارجية البحرين، امس، أحمد نايف رشيد الدليمي، سفير العراق لدى المملكة، وطالبت «بنقل الاستياء إلى الحكومة العراقية»، بعد قيام الخارجية العراقية ونوري المالكي نائب رئيس جمهورية العراق بانتقاد حكم قضائي والتدخل في شؤون البلاد.
وقال بيان صادر عن الخارجية البحرينية إن السفير وحيد مبارك سيار، وكيل وزارة الخارجية للشؤون الإقليمية ومجلس التعاون أكد للدليمي «استنكار مملكة البحرين ورفضها القاطع للتصريحات الصادرة عن كل من نوري المالكي نائب رئيس جمهورية العراق، والمتحدث باسم الخارجية العراقية بشأن الأحكام القضائية التي نفذت بحق مدانين في قضية استهداف رجال الشرطة».
وطالب «بنقل هذا الاستياء إلى الحكومة العراقية».
وشدد سيار على «رفض مملكة البحرين التام لأي شكل من أشكال التدخل في قضائها الذي يتمتع بكل معايير الاستقلالية».
وطالب «بضرورة الكف فورا عن مثل هذه التصريحات التي تعد تدخلا غير مقبول في شؤون المملكة وانتهاكا لميثاق الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، ولا تتفق مع العلاقات الأخوية بين البلدين، وتعرقل جهود تعزيز هذه العلاقات وتطويرها».
وجدد وكيل وزارة الخارجية البحريني للشؤون الإقليمية ومجلس التعاون «دعم مملكة البحرين لكل ما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار بالعراق».
وأكد في الوقت ذاته «على ضرورة التزام الحكومة العراقية باتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها الحفاظ على العلاقات مع الاشقاء وردع كل ما يمكن أن يؤثر سلبا عليها».
من جهة اخرى، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية أمس أن مبنى بلدية الشمالية في منطقة عالي، جنوب العاصمة المنامة، تعرض للحرق عمدا الليلة قبل الماضية، وأن المعلومات الأولية تشير إلى أن الحادث «متعمد».
وقالت الوزارة عبر حسابها على موقع «تويتر» إن «الدفاع المدني تمكن من السيطرة على حريق بمبنى بلدية الشمالية في عالي الواقعة جنوب المنامة»، وأوضحت أن «المعلومات الأولية تشير إلى أن الحريق متعمد، والجهات المختصة تتخذ اللازم»، ولم تذكر الوزارة مزيدا من التفاصيل أو خسائر الحادث، ويأتي الحادث بعد يوم من تنفيذ السلطات حكم الإعدام رميا بالرصاص، في 3 أشخاص أدينوا بقتل 3 شرطيين بينهم ضابط اماراتي بعبوة متفجرة، في مارس 2014.