نشبت مشادات كلامية، وتبادل الاشتباك بالأيدي، وضرب من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لإجبار الفلسطينيين على إجلاء منطقة عامونا الموجودة في الضفة الغربية المحتلة، وذلك في فيديو عرضته فضائية «إكسترا نيوز» منذ قليل.
وانتشرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في محيط مستوطنة عمونا، بالتزامن مع إخلائها.
وقد بدأت قوات الأمن الإسرائيلية اليوم الأربعاء إخلاء مستوطنة "عامونا" في الضفة الغربية ، بعد أن أغلق سكان المستوطنة الطرق المؤدية إليها وأحرقوا إطارات السيارات في الشوارع احتجاجا على الإخلاء.
وأفادت الإذاعة الإسرائيلية بأن الآلاف من جنود جيش الدفاع وحرس الحدود والشرطة دخلوا المستوطنة لتنفيذ العملية بأمر من المحكمة العليا .
وأشار التقرير إلى أن قوات الأمن الإسرائيلية تعرضت لرشقها بالحجارة دون إصابات. وكان عدد من سكان المستوطنة قد أجلوا أطفالهم حفاظا على سلامتهم .
كما أفاد التقرير بأن مراسل للإذاعة الإسرائيلية قال إن إحدى العائلات في عامونا سلمت الشرطة كيسا يحتوي على وسائل قتالية وقنابل صوتية وأخرى ضوئية كانت مخبأة تمهيدا لعملية الإخلاء.
وأعلنت مصلحة السجون الاسرائيلية استعدادها لاستيعاب من يجري اعتقاله خلال عملية الإخلاء بمن فيهم نساء وأطفال وصبية.
وتنتظر عشرات الحافلات خارج المستوطنة تمهيدا لنقل السكان من المستوطنة
.
وناشدت الشرطة عائلات المستوطنين مواصلة إبداء المسؤولية وكبح جماح عناصر غير محلية وعدم السماح باستخدام العنف ضد قوات الأمن.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان أن قلبه مع المستوطنين مؤكدا أن إبداء الشفقة والتفاهم لاحتجاجهم هو أمر طبيعي في دولة ديمقراطية . وأعرب عن الأمل في ألا يخرج الاحتجاج ،وهو من الحقوق الأساسية، عن إطار القانون داعيا المستوطنين إلى التقيد بقواعد اللعبة.
ومن ناحيته ، قال وزير الأمن الداخلي جلعاد اردن إن هذا هو يوم صعب وحزين للشعب الإسرائيلي.