تعهدت زعيمة الحزب اليميني المتطرف في فرنسا مارين لوبن بطرد المهاجرين والاستفتاء على الخروج من الاتحاد الأوروبي، مؤكدة انها ستكون رئيسة تعتمد سياسة «فرنسا اولا» مع اطلاقها رسميا حملتها الانتخابية التي تضمنت شعارات عدة اوصلت دونالد ترامب الى البيت الابيض.
وهاجمت لوبن في خطاب ألقته خلال مهرجان انتخابي في ليون سياسة «الهجرة الكثيفة» والعولمة وما وصفته بـ«التطرف الاسلامي» قائلة انها تريد ان تجعل فرنسا بلدا «لا يدين بشيء لأحد».
وقالت زعيمة الجبهة الوطنية امام نحو ثلاثة آلاف شخص «لقد فهمتم، والاحداث الاخيرة قدمت الدليل القاطع ضد يمين المال ويسار المال، وانا مرشحة فرنسا الشعب». وتابعت لوبن (48 عاما) «بعد عقود من الاخطاء والجبن والتسيب وصلنا الى مفترق طرق».
واشادت ببريطانيا لأنها اختارت الخروج من الاتحاد الاوروبي وحضت الفرنسيين على اعتماد نموذج ناخبي ترامب الذين «يريدون ان يضعوا مصالحهم الوطنية أولا». وقالت لوبن «سنركز على الوضع المحلي وليس العالمي» وسط تصفيق الحاضرين.
واضافت «لا نريد ان نعيش تحت نير الاصولية الاسلامية» مضيفة «ان فرنسا هي فعل حب ولهذا الحب اسم: الوطنية. يحق لكم حب بلادكم ويحق لكم الافتخار بذلك، حان الوقت لتحريك المشاعر الوطنية»، ورد انصارها بهتافات «نحن هنا في بلادنا، نحن هنا في بلادنا».
هذا واظهرت استطلاعات الرأي ان لوبن ستحصل على ما يكفي من الاصوات في الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 23 ابريل تخولها خوض الدورة الثانية. لكن الاستطلاعات تشير الى هزيمتها امام مرشح الوسط ايمانويل ماكرون، حيث سجل ارتفاعا ملحوظا في استطلاعات الرأي.
وكان ماكرون (39 عاما)، الوزير السابق في الحكومة الاشتراكية، دعا خلال تجمع انتخابي السبت في ليون إلى التصدي لليمين المتطرف، واصفا نفسه بأنه حامل لواء التقدمية في بلد بحاجة إلى العودة لشعاره الوطني «حرية، مساواة، أخوة».