اقتحم مئات المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين فجر أمس مقامات دينية في بلدة عورتا جنوب شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، لتأدية طقوسهم التلمودية.
وذكر شهود عيان أن عدة حافلات ومركبات تقل مئات المستوطنين، ترافقها دوريات الاحتلال، اقتحموا مقام العزير، وشرعوا بتأدية طقوسهم الدينية.
من جانبه، أفاد مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية غسان دغلس في بيان بأن عشرات المستوطنين اقتحموا القرية فجرا، تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، وتوجهوا نحو مقامات دينية تقع على أطراف القرية، وأدوا طقوسا دينية تلمودية استفزازية.
من جهة أخرى، وبخ رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو نظيره البلجيكي شارل ميشال لاجتماعه بممثلين عن منظمتي «كسر الصمت» و«بتسيلم» غير الحكوميتين الاسرائيليتين المناهضتين للاستيطان.
وفي تصريح لوكالة «فرانس برس»، أكد مسؤول في منظمة «كسر الصمت» التي ترصد انتهاكات الجيش الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة، ان رئيس الوزراء البلجيكي اجتمع في القدس مع مسؤول في منظمته وآخر في بتسيلم المناهضة للاستيطان.
واضاف المصدر، طالبا عدم نشر اسمه، «لقد شرحنا له ماذا نفعل وكيف ان استمرار احتلال الاراضي الفلسطينية يعرض اسرائيل ايضا للخطر».
وردا على هذا الاجتماع اصدر مكتب نتنياهو بيانا اكد فيه ان «رئيس الوزراء اصدر توجيهاته الى وزارة الخارجية لابداء استهجانها لدى سفارة بلجيكا في اسرائيل».
وتابع بيان نتنياهو «يجب على الحكومة البلجيكية ان تقرر ما اذا كانت تريد ان تغير الاتجاه او ان تستمر في سلوك طريق معاد لاسرائيل».