- الجيش الصيني: نحن لا نريد الحرب لكن لا نخافها
قال البيت الأبيض الأميركي امس إنه يدرس ضم دول أخرى إلى مرسوم الرئيس دونالد ترامب بحظر دخول المسافرين من سبع دول ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبيسر في موجز صحافي: «نحن لا نبحث الأمر بقصر نظر لنقول إنها سبع دول فقط»، مشيرا إلى أن البداية كانت بالدول السبع التي «لا نتمكن من تطبيق إجراءات التدقيق الملائمة مع مواطنيها».
وقال: «مع مضينا في مهلة الـ 90 يوما التي حددها المرسوم الرئاسي فنحن ننظر في دول أخرى وخيارات أخرى لمنع قدوم من يشكلون تهديدا خارجيا إلى بلادنا».
وأشار إلى أن الرئيس الأميركي بحث في خيارات استخباراتية داخلية سواء إلكترونية أو غيرها لتحديد الطرق الكفيلة بمنع التهديدات الأمنية للولايات المتحدة واستباقها.
في سياق آخر، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب في رسالة إلى نظيره الصيني شي جينبينغ إلى قيام «علاقة بناءة» بين البلدين، في ظل أجواء من التوتر بين الولايات المتحدة والصين منذ انتخابه.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر إن ترامب شكر «الرئيس شي على رسالة التهنئة التي وجهها بمناسبة تنصيب الرئيس ترامب وتمنى للشعب الصيني عيد مصابيح سعيدا وسنة مزدهرة».
وتحتفل الصين بعيد المصابيح التقليدي الذي يصادف رأس السنة بحسب التقويم الصيني.
وقال المتحدث إن ترامب أفاد في رسالته بأنه «سعيد بالعمل مع الرئيس شي على تطوير علاقة بناءة تعود بالفائدة على الولايات المتحدة والصين على السواء».
وتوحي الرسالة برغبة ترامب في تحسين العلاقات مع التنين الأصفر التي شهدت توترا حول مواضيع عدة منذ فوزه في انتخابات نوفمبر.
الا ان اختياره توجيه رسالة للرئيس الصيني بدل التحدث اليه عبر الهاتف كما فعل مع أكثر من عشرة قادة حول العالم منذ توليه الرئاسة، يمكن ان يفسر على أنه دليل فتور، ما يطرح الأسئلة بشأن مدى استعداد واشنطن لتقوية علاقتها مع بكين.
ولكن المتحدث باسم الخارجية الصينية لو كانغ أشاد بالرسالة في مؤتمر صحافي قائلا: «نحيي الرئيس ترامب على المعايدة التي ارسلها إلى الرئيس شي جينبينغ والشعب الصيني،» مضيفا ان «التعاون هو الخيار الوحيد للبلدين».
من جانبه، قال الجيش الصيني امس: «نحن لا نريد الحرب، لكن إذا طرق أحد، باب الصين فنحن لا نخشى الحرب».
جاء ذلك في مقال نشر امس على الموقع الإلكتروني لجيش التحرير الشعبي الصيني، ردا على تصريحات مسؤولين أمريكيين انتشرت في الفترة الأخيرة حول تقييد أنشطة بكين في بحر الصين الجنوبي.
وأضاف المقال، «محاولات التخويف والتهديد لا تؤثر فينا، والقوات المسلحة الصينية لديها من الشجاعة ما يمكنها من إشهار سيفها وحماية مصالحها الوطنية».
وأشار المقال إلى أن الصين حققت معجزات عسكرية كثيرة في الماضي، على الرغم من افتقارها العدد والعدة الكافية مقارنة بأعدائها، وأضاف: «لكن قواتنا اليوم مجهزة بأحدث المعدات والتقنيات والذخائر، ومستعدة للحرب ولا تخشاها».
وفي مقال آخر على الموقع ذاته، قال الجيش الصيني: «يربط بعض السياسيين الأمريكيين، حفاظهم على مواقعهم كزعماء دوليين بالصراع الذي يعتزمون تنفيذه في مناطق المحيط الهادئ والصين»، لكنه أشار الى أن «هذه اللعبة خطيرة جدا وغير منطقية».
وأضاف: «لو يرغبون في أن يجعلوا الولايات المتحدة كبيرة من جديد، عليهم أن يصبوا تركيزهم واهتمامهم على شؤونهم الداخلية».
والشهر الماضي، نشرت الصين أحدث منظومة صواريخ عابرة للقارات لديها، وهي «دونغ فينغ ـ 41»، في مقاطعة هيلونغ جيانغ (شمال شرق) المحاذية لروسيا، وهي منظومة يمكن تزويدها برؤوس نووية، ويتراوح مداها بين 10 آلاف و14 ألف كم.
وعلى ما يبدو أن الصين استهدفت من نصب تلك المنظومة «الأكثر تطورا في العالم»، توجيه إنذار صيني مبكر إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وحلفائه في كندا وأوروبا.
كندا تحذر أميركا من فرض رسوم جمركية
اوتاوا - أ.ف.پ: حذرت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند نظيرها الأميركي ريكس تيلرسون بأن بلادها سترد بالمثل في حال فرضت الولايات المتحدة رسوما جمركية على المنتجات الكندية.
وقالت فريلاند بعد لقاء عقدته في واشنطن مع تيلرسون «لا نعرف ما سيكون موقف الولايات المتحدة حيال مسألة الرسوم الجمركية» لكنها أضافت «اغتنمت الفرصة لأكون في غاية الوضوح و(أقول) إن كندا تعتقد أن هذه ستكون فكرة سيئة».
وقالت عبر الهاتف «آمل أن يكون نظيري الأميركي استفاد من الاستماع إلى وجهة نظرنا في هذه المسألة مباشرة مني».
هوليوود تنتقل من الأقوال للأفعال
لوس أنجيليس - رويترز: تستعد هوليوود لرد جماعي على سياسات الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب بالتخطيط لتجمع حاشد قبل حفل جوائز الأوسكار وتشكيل جماعة تحرك سياسي فيما ينتقل الوسط الفني من الخطابات الغاضبة إلى الأفعال.
وقالت وكالة المواهب (دبليو.إم.إي-أي.إم.جي) التي تمثل موسيقيين وممثلين وكتابا ورياضيين إنها بصدد تشكيل لجنة وطنية للحراك السياسي.
وفي مذكرة لموظفيها، قالت الوكالة وهي واحدة من أكبر وكالات المواهب في هوليوود إنها تعتزم أيضا تطوير «حلول قابلة للتنفيذ في مجال السياسة العامة» وخلق قنوات اتصال بين عملائها وسياسيين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي وستدعم التبرع بالوقت والمال من الموظفين.
وألغت وكالة أخرى للمواهب هي يونايتد تالنت أمس الاول حفلها السنوي بمناسبة الأوسكار وقالت إنها ستنظم بدلا من ذلك تجمعا حاشدا في بيفرلي هيلز لمدة يومين قبل حفل توزيع جوائز الأوسكار يوم 26 فبراير للاحتجاج على «المشاعر المعادية للمهاجرين» في الولايات المتحدة.