أفادت مصادر عسكرية بأن القوات العراقية أحبطت أمس الأول عمليات تسلل جديدة لعناصر داعش وذلك عبر زوارق في نهر دجلة من الساحل الأيمن الغربي إلى الساحل الأيسر المحرر شرق الموصل. وأشارت إلى مقتل عدد من عناصر داعش في عمليات التسلل الفاشلة.
إلى ذلك، استهدفت مقاتلات التحالف الدولي ومدفعية القوات العراقية من جديد مواقع داعش في الساحل الأيمن تمهيدا لبدء انطلاق آخر مرحلة من تحرير الموصل، وذلك من أجل استنزاف قدرات المتطرفين القتالية هناك.
أما في الساحل الأيسر، فأعلنت خلية الإعلام الحربي، تفجير سيارة مفخخة كانت معدة لاستهداف مدنيين وعناصر أكمنية.
وقالت الخلية إن «مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية ضبطت عجلة مفخخة كانت تنوي استهداف المواطنين، وتم تفجيرها تحت السيطرة في حي الانتصار بالموصل».
يذكر أن الجانب الأيسر للموصل تحرر بشكل كامل في 25 يناير، وبدأت القوات الأمنية تحضيراتها بانتظار انطلاق إشارة التقدم نحو الساحل الأيمن.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية الپنتاغون، أكدت الأربعاء الماضي أن مسلحي «داعش» المتواجدون بساحل الموصل الأيمن يواجهون مصير «الاستسلام أو الفناء»، مشيرة إلى استمرار ضربات طيران التحالف الدولي تمهيدا للمعركة المرتقبة.
وقال المتحدث باسم الپنتاغون جيف ديفيس في بيان رسمي، إن «القوات العراقية تسيطر على الساحل الأيسر بالكامل ولا يستطيع عناصر التنظيم المتواجدون في الأيمن الهروب إليه وهم محاصرون من الجهة الغربية ولا تصل لهم المؤن والإمدادات».
من جهة اخرى، قصفت طائرات التحالف الدولي، بالتنسيق مع المديرية العامة للاستخبارات والأمن العراقية مقرا لتنظيم داعش الإرهابي وموقع كتيبة صواريخ في منطقة «بادوش» شمال غربي الموصل بمحافظة نينوى شمالي العراق.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية العقيد ليث عبدالوهاب، في تصريح صحافي، إن طيران الجيش العراقي دمر مواقع لداعش وسيارات مسلحة برشاشات أحادية للتنظيم في المحور الغربي لعمليات (قادمون يانينوى) الذي تتولاه قوات الحشد الشعبي.
ومن جهة أخرى نفذت قوة بحرية عراقية جولة استطلاعية في مياه شمال الخليج العربي انطلاقا من قاعدة «أم قصر» البحرية لحماية ميناءي «العمية» و«البصرة» النفطيين ومنع عمليات التهريب غير المشروعة.
وشارك قائد «عمليات البصرة» الفريق جميل الشمري برفقة قائد القوة البحرية اللواء الركن أحمد جاسم معارج في الجولة لتأمين الحماية للموانئ النفطية ومتابعة إجراءات الحد من عمليات التهريب، فضلا عن متابعة دخول السفن التجارية إلى مياه العراق الإقليمية.