أعلن رئيس تركيا طيب رجب إردوغان أن الهدف النهائي لعملية سوريا ليس الباب وإنما طرد تنظيم داعش من المنطقة بما في ذلك الرقة ، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي بإسطنبول قبيل جولته الخليجية.
وأضاف اردوغان :" شهدت الأشهر الأخيرة أحداثًا تعد بمثابة نقطة تحول للقضية السورية، وإننا نبذل جهودًا حثيثة لتحقيق تقدم في الحل السياسي ووقف نزيف الدماء في سوريا خلال أسرع وقت ممكن (شهدت الأشهر الأخيرة أحداثًا تعد بمثابة نقطة تحول للقضية السورية، وإننا نبذل جهودًا حثيثة لتحقيق تقدم في الحل السياسي ووقف نزيف الدماء في سوريا خلال أسرع وقت ممكن .
وأوضح ان الهدف من التواجد (في سوريا) تشكيل منطقة آمنة خالية من الإرهاب بمساحة 4-5 كم، وهذا الحل سيتيح الحيلولة دون الهجرة من سوريا، إضافة إلى عودة المقيمين في مخيماتنا إلى بلادهم، ولعمل ذلك نبذل جهدنا لتأسيس مدن جديدة هناك، وأنا تبادلت هذه الأفكار مع السيد ترامب وقوات التحالف وألمانيا.
وأشار الى ان مدينة الباب باتت محاصرة من جميع الجهات من قبل قواتنا والجيش السوري الحر اللذين وصلا إلى مركز المدينة، والسيطرة على المستشفى فيه هو الجزء الأهم ، وواصل :" نجري مباحثات مكثفة مع جميع الأطراف بالمنطقة في إطار العدالة والشرعية دون الإخلال بذكرى الشهداء السوريين، وأنا على ثقة بأن هذه الجهود التي نواصلها بالاستشارة مع أصدقائنا ستتمخض عنها نتائج جيدة في وقت قريب" .