- ضغوط على نتنياهو للتراجع عن حل الدولتين
صادقت اللجنة الـوزارية الإسرائيلية للتشريع أمس، على مشروع قانـون «إسكـات الآذان» بصيغته المعـدلة والـذي يفـرض قـيودا عـلى استخـدام مكـبرات الصوت بالمساجد خلال سـاعات النهار وحظر الأذان عبر مكبرات الصوت في ساعات الليل والفجر.
وذكرت وسائل اعلام اسرائيلية أن مشروع القانون سيعرض على الكنيست للمصادقة عليه بالقراءة التمهيدية، ومن ثم ستتم إعادته للجنة التشريع لبحثه ثانية قبيل تقديمه للكنيست للتصويت بثلاث قراءات قبل أن يصبح قانونا ناجزا، حيث ينطبق القانون على المساجد بالداخل الفلسطيني في أراضي 48، والقدس المحتلة.
ووفقا لوسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن الصيغة الجديدة للقانون تستثني استخدام مكبرات الصوت من قبل الكنس اليهودية في يوم الجمعة من بين باقي بيوت العبادة، وخاصة المساجد.
في هذه الاثناء، يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضغوطا داخل ائتلافه الحاكم، تطالبه باتخاذ مواقف أكثر تطرفا، والتراجع عن تأييد مبدأ «حل الدولتين»، خلال اجتماعه المرتقب، مع رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب بعد غد .
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، تصريحات متفاوتة بين وزراء الحكومة الاسرائيلية، الذين انقسموا بين مؤيد ومعارض، حول مبدأ «حل الدولتين».
ومن المقرر أن يلتقي نتانياهو مع ترامب في البيت الأبيض، الأربعاء المقبل، في أول اجتماع بينهما منذ تنصيب الأخير رئيسا للبلاد في 20 يناير الماضي.
وطالب كل من وزير التربية التعليم نفتالي بينت، ووزيرة القضاء ايلات شاكيد، وكلاهما من حزب «البيت اليهودي» اليميني، من نتانياهو التراجع عن قبول مبدأ حل الدولتين، وعدم التطرق له خلال لقائه مع ترامب.
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية العامة، تصريحات للوزيرة شاكيد، طالبت فيها نتانياهو بالتخلي عن فكرة إقامة الدولة الفلسطينية، والى عرض بديل لها.
من جانبه، هدد الوزير بينت في تصريح له، نشره أمس على حسابه عبر موقع فيسبوك، بـ«زلزال»، في حال لم يتراجع عن «دعمه السابق لمسار حل الدولتين وتباحث مع ترامب حول ذلك».
وفي المقابل، دافعت وزيرة الثقافة ميري ريغيف، عن نتانياهو، وهاجمت بينت، وقالت: «لا يمكن لأحد أن يعلم رئيس الحكومة كيف يدير أمور الدولة».
وأفاد موقع صحيفة «والا» الالكتروني، أن ريغيف (تنتمي لحزب الليكود) وصفت اللقاء المرتقب بين ترامب ونتانياهو بـ«الفرصة التاريخية».
كما أيد وزير التعاون الإقليمي تساحي هنغبي (ينتمي لحزب الليكود) نتانياهو، وأشار إلى أن الحكومة «يجب ألا تحيد عن نهج تأييد حل الدولتين الذي وضعه نتانياهو خلال خطابه في جامعة بار إيلان قبل ست سنوات».