تعيش العاصمة العراقية بغداد، 3 أيام من التأهب الأمني، بعد أن أعلنت قوات الأمن حالة الإنذار القصوى، وعمدت إلى قطع جسور العاصمة تزامنا مع خروج متظاهرين في تشييع رمزي لقتلى تظاهرات السبت الماضي، ونيتهم نصب السرادق في ساحة التحرير لمدة 3 أيام متتالية.
إلى ذلك، منعت حركة سير المركبات على الطريق السريع «محمد القاسم» المؤدي إلى ساحة التحرير، وسط العاصمة، حيث جرت الاحتجاجات السبت الماضي. وتم نشر المئات من الجنود وعناصر مكافحة الشغب وسيارات الإسعاف والدفاع المدني في مناطق عدة بالعاصمة.
من جهتها، أصدرت «اللجنة التنسيقية العليا» المرتبطة بزعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، تعليمات للمشاركين بمراسم تشييع ضحايا الاحتجاج، وطلبت منهم الابتعاد عن أي تصعيد أو عنف، والتعاون مع قوات الأمن.
الى ذلك، قال أحد مسؤولي التدريب في الجيش الأسترالي أمس الاول إن نحو 1700 منتسب جديد يجري إعدادهم للانضمام لقوة شرطة نينوى العراقية في نهاية الأسبوع الجاري.
ومن المقرر نشر القوات في شرق الموصل لبسط السيطرة على الأرض، فيما ستتقدم وحدات أخرى من الجيش العراقي لاستعادة السيطرة على الجانب الغربي من المدينة الذي ما زال تنظيم داعش يسيطر عليه منذ أكثر من عامين.
وقال الكولونيل ريتشارد فاج القائد الأسترالي لقوة المهام المسؤولة عن تدريب المنتسبين الجدد والتابعة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش «هذه أول دفعة كبيرة ندربها لصالح الشرطة»، وفي هذه المرحلة سيتم تخريج نحو 1700 منتسب لصالح شرطة نينوى في نهاية هذه الدورة التدريبية، وسوف نتسلم نحو ألف منتسب آخر لصالح شرطة نينوى خلال الأسابيع المقبلة.. ليخوضوا التدريب ذاته».