ذكرت تقارير إعلامية أميركية مساء أمس الاول أن نائب الأدميرال المتقاعد بوب هاروارد الذي طلب منه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن يحل محل مستشار الأمن القومي المستقيل مايكل فلين، قد رفض تولي المنصب.
وفي بيان، ذكر بوب هاروارد أنه «ليس باستطاعته القيام بالالتزامات المطلوبة لهذه الوظيفة»، طبقا لشبكة «سي.إن.إن» الاخبارية الأميركية.
ونقلت الشبكة الاخبارية عن هاروارد قوله: «منذ التقاعد، سنحت لي الفرصة لمعالجة قضايا مالية وأسرية كانت ستمثل تحديا في هذا المنصب».
ويشغل هاروارد حاليا منصب الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة «لوكهيد مارتن» في الامارات، طبقا لصحيفة «وول ستريت جورنال».لكن صديقا مقربا من هاروارد قال لشبكة (سي.إن.إن) إن هاروارد رفض العرض، نظرا لان البيت الابيض يبدو أنه يعاني من فوضى عارمة.
وقال مصدر مقرب من ترامب لصحيفة «واشنطن بوست» إن قرار هاروارد يرجع جزئيا إلى أنه لم يحصل على ضمان بأنه يستطيع اختيار فريق العمل الخاص به.
وكان ترك فلين لهذا المنصب في وقت سابق من هذا الأسبوع قد جعل مجلس الأمن القومي في حالة تخبط، حيث ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن البيت الأبيض يكافح أيضا من أجل شغل نحو 60 من إجمالي 200 وظيفة.
واستقال فلين يوم الاثنين بعدما اعترف بأنه ضلل نائب الرئيس مايك بنس وآخرين «بدون قصد» بشأن مكالمات هاتفية ربما كانت غير قانونية أجراها مع السفير الروسي قبل أن تتولى إدارة ترامب السلطة.