شرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إنشاء أنفاق ضخمة تحت الأرض لربط المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة بإسرائيل وذلك قبل الموعد المخطط له بأربعة أشهر.
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن هذه الأنفاق تمتد في تل أبيب وبني باراك ورمات غان، وسيبلغ طولها 12 كيلومترا بعمق 30 مترا تحت الأرض.
وكشف في31 يناير الماضي عن مشروع ضخم لربط مستوطنات الضفة بإسرائيل عبر إنشاء بنية تحتية للنقل والمواصلات داخل الضفة بتكلفة خمسة مليارات دولار، ويبدأ بعد 4 أشهر.
ويتطلب المخطط الإسرائيلي تطوير المواصلات بالضفة وحفر أنفاق وتقاطعات وطرق مواصلات جديدة وقطارات خفيفة وطرق للحافلات العامة لربط التجمعات الاستيطانية في الضفة الغربية بـ «تل أبيب» و«غوش دان» والقدس.
من جهة أخرى، قال جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك»، إنه اعتقل مواطنا عربيا يحمل الجنسية الإسرائيلية بشبهة الانتماء إلى «داعش».
وقال «الشاباك» في بيان إنه اعتقل في 29 يناير الماضي أنس الحاج يحيى (35 عاما)، وهو مواطن من سكان مدينة الطيبة بشبهة الانتماء لتنظيم داعش.
وأضاف: «بايع الحاج يحيى خليفة داعش المدعو أبو بكر البغدادي، وفكر سابقا في الذهاب إلى سورية من أجل الانضمام للقتال في صفوف داعش».
ولفت «الشاباك» إلى أن الحاج يحيى خطط لتشكيل «خلية إرهابية موالية لداعش بهدف تنفيذ عمليات إرهابية في إسرائيل وحاول القيام بتجنيد أفراد آخرين للعضوية في تلك الخلية».
وقال: «تم الطلب منه التخطيط لتنفيذ عملية إرهابية في حافلة بتل أبيب ومهاجمة جنود الجيش الإسرائيلي إلا أن العملية لم تنفذ».
إلى ذلك، جدد رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله مطالبته دول الاتحاد الأوروبي بالاعتراف بدولة فلسطين.
جاء ذلك خلال استقبال الحمد الله في مكتبه بمدينة رام الله امس وفدا من لجنة فلسطين في البرلمان الأوروبي برئاسة نائب رئيس اللجنة نيوكليس سيليكيوتيس، وبحضور ممثل الاتحاد الأوروبي رالف تراف.
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني: «أصبح من الضروري أكثر من أي وقت مضى أن تقوم كل دول الاتحاد الأوروبي بالاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، كخطوة عملية لدعم مساعي القيادة الفلسطينية في إنهاء الاحتلال، وإنقاذ حل الدولتين».
وطالب الحمد الله دول الاتحاد الأوروبي بالضغط على إسرائيل لوقف «انتهاكاتها بحق الشعب الفلسطيني».