أعلنت الإدارة الأميركية، أن مناقصات الشركات، لتشييد جدار على طول حدود البلاد مع المكسيك، خلال الشهر المقبل.
وقال بيان لوزارة الأمن الداخلي، في وقت متأخر من مساء أمس الأول إن «المناقصة ستبدأ في 6 مارس المقبل، وسيتم الإعلان عن النتائج منتصف أبريل المقبل».
وتشهد العلاقات بين الولايات المتحدة والمكسيك توترا منذ تولي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مطلع العام الحالي، على خلفية مواقفه من الجارة الجنوبية والمهاجرين القادمين منها.
وبعد أقل من أسبوع على توليه رسميا، أصدر ترامب قرارا تنفيذيا ببناء جدار على طول حدود بلاده مع المكسيك، وتوعد بجعل الأخيرة تدفع تكاليف إنشائه، الأمر الذي أثار خلافا حادا بين الجانبين.
وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية المكسيكي، لويس فيديغاراي، إن بلاده قد ترد بالمثل على قرار ترامب، المتعلق بفرض ضرائب على المنتجات المكسيكية لتمويل مشروع الجدار الفاصل بين البلدين. وأشار فيديغاراي إلى إمكانية إجراء حكومته تحديثا على أسعار بعض منتجاتها المصدرة إلى الولايات المتحدة، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».
وأوضح الوزير المكسيكي أن بلاده تؤمن بالتجارة الحرة لكنها مضطرة للرد على المحاولات الأميركية لفرض الضرائب على منتجاتها بنسبة 20% بهدف تمويل الجدار المخطط إنشاؤه لمنع تدفق المهاجرين. ودعا إلى عدم اعتبار تصريحاته بمنزلة تهديد للولايات المتحدة، مبينا أن المكسيك مستعدة لمواجهة التطورات في الإطار المذكور.