أعلنت ماليزيا امس أن مطارها الدولي «منطقة آمنة» بعد أن أنهت عملية تفتيش لإحدى صالاته التي تعرض فيها الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية للهجوم بمادة كيماوية قاتلة.
وقال عبد الصمد مات قائد شرطة ولاية سيلانجور الذي يقود التحقيق للصحافيين في المطار «نؤكد أولا عدم وجود أي مواد خطيرة في الصالة وثانيا انها خالية من أي شكل من أشكال التلوث بمادة خطيرة، وثالثا أعلنت تلك الصالة منطقة آمنة».
وبقي الموقع الذي نفذ فيه الهجوم مطوقا خلال عملية التفتيش فيما ظلت باقي الصالة مفتوحة، ومنذ الواقعة عبر عشرات الآلاف من الناس عبر تلك الصالة مع إمكانية المرور عبر موقع تنفيذ الهجوم.
وقال سوبرامانيام ساثاسيفام وزير الصحة الماليزي في مؤتمر صحافي إن نتائج تشريح جثة كيم جونغ نام متسقة مع تقارير الشرطة التي تقول إنه قتل بغاز «في.إكس».
وأوضح أن جرعة السم التي أعطيت إلى كيم جونغ نام تسببت في مقتله في غضون 15 إلى 20 دقيقة. وأضاف الوزير الماليزي أنه من المحتمل أن تكون هذه الجرعة العالية من مادة «في إكس» قد أثرت على القلب والرئتين وباقي أجهزة الجسم الحيوية، وتوقع أن تكون الجرعة المستخدمة في قتل جونغ نام هي أكثر من 10 ملليغرامات من مادة «في إكس»، وتابع سوبرامانيام «كانت الجرعات كبيرة للغاية، كانت سريعة جدا وحدثت في جميع أنحاء جسده.. إلى حد أنها أثرت على قلبه ورئتيه».
ولفت الى أنه يجب أن يمتص الجسم عشرة ملليغرامات فقط من المادة لكي تكون مميتة، مضيفا أنه يعتقد بناء على ذلك أنه تم استخدام جرعة كبيرة لقتل جونغ نام.
واعتبر أن التحدي الذي يواجهه المحققون الان هو الحصول على عينة من الحمض النووي (دي.إن.إيه) من قريب له لتحديد هوية كيم جونغ نام بشكل رسمي.