طردت الميليشيات الحوثية، امس، وكيل أمين الأمم المتحدة ستيفن أوبراين، ومنعته من دخول تعز المحاصرة.
وأطلقت عناصر من الميليشيات النار بالتزامن مع مرور الموكب الأممي.
وقال وزير الخارجية اليمني للحكومة الشرعية عبد الملك المخلافي إن إطلاق النار على الموكب الأممي يقتضي موقفا قويا من الأمم المتحدة.
وأوضح المخلافي في تغريدات على حسابه على «تويتر» أن «إطلاق النار على موكب أوبراين واشعال معركة من قبل الميليشيات لمنعه من زيارة تعز تقتضي موقفا قويا منه ومن الامم المتحدة».
وتابع: «الانقلابيون يكشفون كل يوم وجههم الاجرامي المستهين بالمجتمع الدولي والقضايا الانسانية وهو ما تكشف بمنع ستيفن أوبراين من دخول تعز».
وأكد أن ما تعرض له وكيل الامين العام للأمم المتحدة أوبراين في تعز من قبل ميليشيات الحوثي وصالح لمنعه من زيارة المدينة يكشف حجم معاناة تعز وما تعيشه.
الى ذلك، أكد مسؤول كبير في اللجنة الدولية للصليب الأحمر امس لدى عودته من اليمن أن احتياطيات الغذاء هناك لا تكفي إلا لمدة تتراوح من شهرين إلى أربعة أشهر، مما يقربه من شفا المجاعة مع تصاعد القتال.
ودعا روبرت مارديني المدير الإقليمي للشرق الأوسط بالصليب الأحمر - إلى رفع القيود عن الواردات وحركة السلع، وعبر عن قلقه إزاء مصير نصف مليون شخص في ميناء الحديدة مع تحرك الصراع شمالا نحو ساحل البحر الأحمر.
واضاف للصحافيين في جنيف أن «شريان» المساعدات التي تمر عبر ميناء الحديدة وغيره من الموانئ يوشك أن ينقطع.
وتابع: «إذا حدث ذلك، فإنه سيضيف بالطبع عبئا ضخما على مساحة من كبيرة من الأراضي اليمينية، يعيش فيها ملايين البشر».
وأضاف: «فيما يتعلق بالاحتياطيات هناك احتياطيات لشهرين أو ثلاثة أو أربعة أشهر، لا أدري. لكن هناك حاجة ملحة لإعادة التزود بالإمدادات وهذا ما يمكننا قوله».