تواجه القوات العراقية مقاومة شرسة في المعارك التي تخوضها ضد داعش في الجانب الغربي من الموصل، بينما أقر زعيم التنظيم بهزيمته في الجانب الشرقي من المدينة.
وقال الفريق الركن عبد الغني الأسدي قائد قوات مكافحة الإرهاب «المقاومة عنيفة وشرسة لأن مسلحي داعش يدافعون عن هذا الخط، وهو في تقديرنا الخط الرئيسي بالنسبة لهم».
وفي السياق، قال موسى حسن جولاق، القيادي في ميليشيات الحشد الشعبي أن القوات العراقية المشتركة فرضت سيطرتها على الطريق الاستراتيجي الرابط بين الموصل وتلعفر. وأوضح جولاق «بهذه الخطوة تكون أحياء غربي الموصل التي ما زالت خاضعة لسيطرة داعش محاصرة بشكل كامل».
وفي الجانب الشرقي المحرر من الموصل، قتل مدنيا وأصيب اثنان آخران بهجوم صاروخي نفذه داعش.
في غضون ذلك، قالت «السومرية نيوز» نقلا عن مصدر محلي في محافظة نينوى إن زعيم «داعش» أبوبكر البغدادي وجه خطابا لأنصاره في المناطق التي يسيطرون عليها، أقر بهزيمة التنظيم في المعارك الأخيرة، بحسب ما افادت «العربية.نت». ودعا البغدادي في الخطاب أنصاره وعناصر التنظيم إلى «التخفي والفرار» إلى المناطق الجبلية.
وقال المصدر إن البغدادي وجه خطابا سماه «خطبة الوداع» إلى المقربين منه ووزعها على الخطباء لشرح ما يمر به التنظيم، مضيفا أن الخطباء بدأوا بالتحدث عن الهزائم التي مني بها التنظيم في نينوى وباقي المناطق.
وأشار المصدر إلى أن الخطبة تضمنت أيضا تعليمات لعناصر التنظيم بأن يفجروا أنفسهم عند محاصرتهم من قبل القوات العراقية.
وتابع المصدر قائلا إن قادة ما يسمى «مجلس شورى المجاهدين» هربوا جميعهم من نينوى وتلعفر تجاه الأراضي السورية، مبينا أن القادة البارزين المقربين من البغدادي يتحركون على الشريط الحدودي بين العراق وسورية.
التنظيم يتوعد الصين بـ «دماء كالأنهار»
بكين- أ.ف.پ: وجه مقاتلون من اقلية الاويغور الصينية ينتمون لتنظيم «داعش» تهديدا غير مسبوق الى الصين من العراق بـ «سفك الدماء كالأنهار»، بحسب ما جاء في شريط فيديو تناقلته حسابات متشددين على الانترنت.
ويرد التهديد في تسجيل مدته 28 دقيقة بعنوان «أولئك هم الصادقون» نشره فرع «داعش» في غرب العراق.
وفي التسجيل، يهدد مسلح الصين، وهو يحمل سكينا قبل ان يذبح رجلا اتهمه بأنه مخبر، وقال المسلح «ايها الصينيون الذين لا يفهمون لسان الناس. نحن جنود الخلافة، وسنأتي اليكم لنوضح لكم بلسان السلاح لنسفك الدماء كالأنهار ثأرا للمسلمين».