سيطرت القوات العراقية، امس، على جسر الحرية الذي يؤدي إلى وسط مدينة الموصل القديمة الخاضع لسيطرة تنظيم «داعش»، وذلك بالتزامن مع تقدمها من الجنوب والجنوب الغربي. ويعد هذا هو ثاني جسر يسيطر عليه الجيش العراقي في الموصل بعد جسر يقع إلى الجنوب منه خلال معارك تحرير الجانب الغربي من المدينة.
ودمرت جسور الموصل الخمسة التي تمر فوق نهر دجلة لكن السيطرة عليها وإصلاحها سيسهل الهجوم على التنظيم المتشدد.
في غضون ذلك، ذكر طبيب عراقي في دائرة صحة نينوى أن طيران التحالف الدولي قصف خطأ للمرة الثانية، مناطق واسواقا في احياء يقطنها مدنيون عند مدخل مناطق النبي شيت والعكيدات وسوق معاش العكيدات وسوق الشعارين والبورصة بجنوبي الموصل، ما اسفر عن مقتل ما لا يقل عن 33 مدنيا.
في هذه الاثناء، أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، عن دخول أول قافلة مساعدات لإغاثة المدنيين في أحياء الجانب الغربي للموصل شمالي البلاد بعد مضي أكثر من أسبوعين على انطلاق المعارك.
الى ذلك، اعتبر رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني أن «الاستقلال والحرية الكاملة أفضل وفاء لانتفاضة مارس وقوات البيشمركة وتضحيات الشعب الكردي».
وذكر بارزاني - في رسالة وجهها بمناسبة مرور 26 عاما على «انتفاضة آذار» بإقليم كردستان، أن البيشمركة سجلت انتصارات كبيرة على داعش، وقدم الشعب الكردي التضحيات وتحمل أصعب الظروف وأن افضل وفاء نقدمه لذلك هو الاستقلال والحرية الكاملة، وأن مستقبلا زاهرا ينتظرنا».
من جهة اخرى، قال المتحدث باسم الحزب الديموقراطي الكردستاني محمود محمد، تعليقا على الاشتباك بين منظمة «بي كا كا» والبيشمركة السورية في سنجار إذا كانت هناك مشكلة فإن بي كا كا هي التي تسببت فيها، وأفضل طريق للحل هو أن تخرج المنظمة من سنجار.