Note: English translation is not 100% accurate
التأكيدات على رفض الفتنة تعجّل بعودة موسى 8 الجاري والجيش يحذر الجميع ويضاعف إجراءاته حول الجامعات
1 فبراير 2007
المصدر : الانباء
بيروت ــ عمر حبنجريبدو تعويم الحل السياسي في لبنان متقدما على لغة الشارع، مع اقتراب الرابع عشر من فبراير ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وتواتر المعلومات عن عودة الأمين العام للجامعة عمرو موسى في الثامن منه. وحتى ذلك الوقت يستمر شد الحبال بين الحكومة والمعارضة، مع تسجيل تأكيدات من جانب حزب الله، كذلك من الجانب الحكومي، وتيار المستقبل بزعامة سعد الحريري، على ان الفتنة المذهبية خارج الاعتبار، فضلا عن المزيد من الاجراءات العسكرية من طرف قيادة الجيش، التي أضافت أربعة افواج جديدة على الستة آلاف جندي المنتشرين في بيروت، للامساك بمحيط الجامعات وتقاطعات الطرق المؤدية اليها وسطوح المباني القريبة منها، ومداخل هذه المباني. فقد أكد الامين العام لحزب الله في خطاب عاشوراء، على ان الحل لابد ان يكون سياسيا. قابل ذلك ترحيب من قبل مصادر رئيس الحكومة فؤاد السنيورة التي لفتت الى ان نصرالله عمد خلال اليومين الماضيين الى التشديد على نبذ الفتنة ورفض استخدام العنف أو السلاح في التعاطي الداخلي. أما النائب سعد الحريري فقد قرر من موسكو استعداد الاكثرية للتحاور مع المعارضة قائلا: نحن مع الحوار «نريد الحوار ولا نريد غيره». وقد تقاطعت هذه المواقف المحلية مع دعوة سعودية جديدة الى طاولة الحوار، عبر عنها وزير الخارجية سعود الفيصل، عندما كرر دعوة اللبنانيين الى طاولة الحوار لتجنيب بلدهم مخاطر النزاعات المسلحة. وكان لموسكو دخول واسع على الخط من خلال الاعلان عن جولة عربية سيقوم بها الرئيس الروسي اعتبارا من 11 فبراير، يستهلها بالرياض حيث يلتقي العاهل السعودي ويزور بعدها قطر والاردن. وقد حضرت الاوضاع في لبنان والمنطقة، في محادثات سعد الحريري في موسكو، الحريري الذي التقى رئيس مجلس الأمن القومي الروسي على مدى ساعة وربع الساعة اكد تمسك الاكثرية بالحوار للوصول الى حل. وأبدى الاستعداد للتحاور مع المعارضة. مشددا على ان الشارع لا يحل الأزمة، بل يزيد المشاكل والأزمات. وأمل الحريري أن يستمع أصدقاء موسكو الى نصيحتها لحل الأزمات في المنطقة. وأعرب الحريري عن ارتياحه لموقف موسكو من المحكمة الدولية. من جهته رأى ايغور ايفانوف ان مؤتمر «باريس ـ 3» شكل دليلا اضافيا على التضامن الدولي مع لبنان، وأبدى بالمقابل أسفه لأن الوضع اللبناني لا يزال متوترا. وكان سعد الحريري أبلغ وكالة أنباء نوفوستي الروسية استحالة اندلاع حرب اهلية في لبنان من دون قرار سياسي باندلاعها، وهو ما ليس موجودا الآن. ونفى الحريري ما تردد عن عزم حركة 14 مارس تحطيم الخيام المنشورة في ساحة رياض الصلح وحولها، وقال: لن نحطم خيمة أو سيارة أو محلا تجاريا، اننا حركة سياسية تؤمن بالسلام، لكننا نريد أن يلقى المجرمون الذين اغتالوا رفيق الحريري وجبران تويني وبيار الجميل وغيرهم، العقاب. النائب غانم والشحن الفائض النائب روبير غانم رئيس لجنة الادارة والعدل، اشترط التوافق كمقدمة لعودة الأمين العام للجامعة العربية، ولو بالحد الادنى. وقال غانم: بعد نتائج «الثلاثاء الاسود والخميس» تبين للجميع أن هناك شحنا فائضا وغرائز تتحكم بعقول الناس، وبالتالي لابد من العودة الى الحوار في مجلس النواب، الذي هو المؤسسة الأم التي يجب أن يستوعب الصراع السياسي والخلافات وليس الشارع. وأضاف: المطلوب ألا يكون هناك انكسار لأي فريق أو طرف، في لبنان شراكة، والمهم ألا تنكسر كلمة أي شريك في الوطن لكن الأهم ألا ينكسر الوطن، وألا نتحول الى وقود لحروب الآخرين على أرضنا. الصفحة في ملف ( PDF )