Note: English translation is not 100% accurate
السلطات تردّ على «افتراءات المشككين» في نزاهة العملية الانتخابية
الانتخابات في تونس اليوم وبن علي وحزبه الأوفر حظاً
25 أكتوبر 2009
المصدر : تونس ـ أ.ف.پ
اختتمت منتصف الليلة قبل الماضية في تونس حملة الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي تجري اليوم وسط شكاوى لبعض أطراف المعارضة ومستقلين من حصول «تضييقات».
وكثف المرشحون الـ 4 للانتخابات الرئاسية وبينهم الرئيس المنتهية ولايته زين العابدين بن علي و1080 مرشحا في القوائم الـ 181 المشاركة في الانتخابات التشريعية والتي تمثل 8 أحزاب سياسية ومستقلين، تحركاتهم في ربع الساعة الأخير من الحملة لكسب أصوات أكثر من 5 ملايين ناخب تونسي.
وبدا الفرق واضحا خلال الحملة بين الإمكانات العريضة للماكينة الانتخابية لحزب التجمع الدستوري الديموقراطي الحاكم وتواضع إمكانات منافسيه.
من جهته، ندد محمد الغرياني، الأمين العام للحزب الحاكم، الجمعة في اختتام الحملة الانتخابية بشدة «بإقدام فئة قليلة مفتقدة للضمير والروح الوطنية، على ركوب مطية التضليل والافتراء لخدمة مصالحها الشخصية الضيقة مقابل الإساءة لبلدهم والنيل من صورة الشعب التونسي ومكاسبه» في إشارة على ما يبدو الى انتقادات ناشطين تونسيين في الخارج للسلطة.
وأدخل الرئيس التونسي زين العابدين بن علي العام الحالي تعديلا استثنائيا على الدستور يقضي برفع عدد المقاعد المخصصة للمعارضة في مجلس النواب الجديد إلى 25% وذلك بغض النظر عن نتائج التصويت في الانتخابات التشريعية.
وبموجب ذلك، سيتألف البرلمان الجديد من 214 مقعدا منها 161 للحزب الحاكم (75%) و53 مقعدا للمعارضة (25%).
وتشارك كل أحزاب المعارضة التونسية في الانتخابات التشريعية باستثناء «الحزب الديموقراطي التقدمي» الذي يعتبر أبرز تنظيم معارض في تونس للحكومة.