أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية أنها استكملت مع منظمة الحج والزيارة الإيرانية الترتيبات اللازمة لمشاركة الحجاج الإيرانيين في موسم الحج المقبل وفق الإجراءات المعتمدة مع مختلف الدول الإسلامية.
وذكرت وزارة الحج والعمرة السعودية في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) امس أن «وزير الحج والعمرة السعودي د.محمد صالح بن طاهر بنتن بحث مع رئيس منظمة الحج والزيارة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية حميد محمدي في 23 فبراير الماضي ترتيبات الحجاج الإيرانيين لأداء المناسك لهذا العام 1438هـ، أسوة بما هو معمول به مع جميع الدول العربية والإسلامية الأخرى».
وأكدت الوزارة أن «المملكة العربية السعودية قيادة وشعبا ترحب بجميع الحجاج والمعتمرين والزوار بمختلف جنسياتهم وانتماءاتهم ومن مختلف أقطار العالم الإسلامي، حيث تسخر حكومة المملكة إمكاناتها المادية والبشرية لخدمة ضيوف الرحمن من الحجاج والعمار والزوار لضمان أمنهم وسلامتهم وراحتهم خلال أدائهم مناسك الحج والعمرة».
وأوضحت الوزارة في بيانها أن ذلك جاء «انطلاقا من توجيهات حكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين وولي ولي العهد، التي تضع في أولويتها خدمة ورعاية ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين والزوار».
وكان وزير الحج والعمرة السعودي أعلن في ديسمبر الماضي توجيه المملكة الدعوة لوفد شؤون حجاج إيران للمشاركة في اللقاءات المجدولة مع رؤساء وفود مكاتب شؤون الحج بهدف ترتيب أوضاع قدوم الحجاج الإيرانيين وما سيقدم لهم من خدمات.
على صعيد مختلف، قال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، ان بلاده مستعدة لأي احتمال قد تتخذه الولايات المتحدة ضدها وخصوصا التخلي عن الاتفاق النووي الموقع بين طهران ودول مجموعة (5+1). ونقلت وكالة الانباء الرسمية الايرانية (ارنا) عن ظريف القول امس في حوار خاص مع قناة (الميادين) اللبنانية الفضائية ان «ايران ستكون جاهزة لأي احتمالات ومنها تخلي الادارة الأميركية عن الاتفاق النووي».
واضاف انه «عندما يفقد الاتفاق مغزاه تبقى لنا امكانية العودة لتفعيل برنامجنا بطريقة عاجلة بالرغم من انه ليس الخيار المفضل لدينا ولكنه مطروح» مستبعدا في الوقت نفسه تعرض بلاده لأي عمل عسكري.
واوضح ظريف ان «الاتفاق مع مجموعة (5+1) لقي الدعم من جانب مجلس الامن الدولي والكل يعتقد انه افضل ضمانة للأمن والسلام والاستقرار الاقليمي ماعدا الولايات المتحدة واسرائيل».
واكد ان ادارة الرئيس الأميركي السابق باراك اوباما اختبرت كل الخيارات ضد ايران لتأتي «النتيجة معاكسة تماما اذ عززت طهران قدراتها على مستوى برنامجها النووي السلمي».