قالت حركة «حماس»، امس إنها ترغب في مشاركة كل الفصائل الفلسطينية، في جلسات الحوار المقبلة مع حركة «فتح».
وذكر صلاح البردويل، عضو المكتب السياسي للحركة، في ختام اجتماع حضره ممثلون عن الفصائل، في منزل القائد الجديد لحماس بغزة، يحيي السنوار، أن المجتمعين خرجوا باتفاق على أن يشارك «الكل في أي حوار مستقبلي بين فتح وحماس».
واضاف البردويل: «ندعو حركة فتح إلى عقد لقاءات مع حماس، لتطبيق اتفاقات المصالحة الموقعة بين الحركتين». وتابع:«نفتح صدورنا وقلوبنا إلى إخواننا في حركة فتح، ونمد أيدينا لهم لفتح صفحة جديدة، ولتطبيق كل اتفاقات المصالحة، لأن غزة لا تحتمل أي أزمات جديدة، والخطر يحيط بها». وقال: «أي وفد من فتح سيزور قطاع غزة مرحب به، وهم جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، وحكومة الوفاق مرحب بها أن تعمل في القطاع، بحسب ما تم الاتفاق عليه، ونحن مستعدون لتنفيذ الاتفاق بحذافيره».
وكان فايز أبو عيطة المتحدث باسم حركة «فتح»، في قطاع غزة، قد قال أمس، إن وفدا من اللجنة المركزية للحركة سيصل القطاع، في الأيام القليلة المقبلة قادما من الضفة الغربية، للاجتماع بقيادة حركة حماس، للتباحث بشأن تنفيذ اتفاقات المصالحة السابقة. وكشف البردويل عن عقد حركة حماس لقاءين مع حركة فتح في غزة، مؤخرا.
وقال إنها كانت «لقاءات إيجابية، أسفرت عن بعض الانفراجات في بعض القضايا». وذكر البردويل أن «اللجنة الإدارية» التي شكلتها الحركة في غزة، لإدارة الوزارات والمؤسسات الحكومية، مؤقتة. وقال: «في اللحظة التي تباشر الحكومة أعمالها حسب الاتفاق، ستكون اللجنة في عداد المنتهية».
الى ذلك، اقتحم نحو 290 مستوطنا باحات المسجد الأقصى امس من بينهم متطرفون يدعون لإقامة الهيكل المزعوم.
وقال مسؤول الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية فراس ديبس إن مجموعات كبيرة من المتطرفين اقتحموا باحات المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية. وأضاف في بيان أن نحو 290 مستوطنا اقتحموا باحات الأقصى من جهة باب المغاربة تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال الاسرائيلي.