أظهر استطلاع ميداني للرأي بين الجالية العربية المقيمة في إسطنبول تأييد أغلبية ساحقة منهم للتعديلات الدستورية التي ستجرى في تركيا، وسيتم التصويت عليها في استفتاء شعبي غدا.
وأظهر الاستطلاع الذي أجرته «الاناضول» تأييد أكثريتهم مشروع التعديلات الدستورية بقولهم «نعم» لها، فيما أبدى مواطن عربي واحد عدم تأييده لهذه التعديلات.
أما أبرز العوامل التي دفعت المواطنين العرب المقيمين لتأييد هذه التعديلات، فهي: الاستقرار في تركيا، والتطور الحاصل بها، والمحبة الخاصة للرئيس رجب طيب أردوغان، فضلا عن معايشتهم للتطور الحاصل في تركيا، والاستقرار السياسي والاقتصادي فيها.
الكاتب والمحلل السياسي التركي مصطفى أوزجان، اعتبر أن النسبة الكبيرة من التأييد العربي للتعديلات الدستورية في تركيا، يعود إلى أن هؤلاء ربطوا قدرهم بتركيا، ويتمتعون بجو من الحرية لم يجدوها في بلادهم.
وقال «الجالية العربية المتواجدة في تركيا كانت ضد الانقلاب يوليو الماضي في السابق، وحاولوا إفشاله لأنهم يتعلقون بتركيا وبمستقبلها، ويرون أن مستقبلهم من مستقبل تركيا، وقوتهم من قوة تركيا».
وأضاف أنهم «لذلك فهم متعلقون بتركيا، ويؤيدون رئيس الجمهورية، وهو الذي أفسح المجال للقادمين من كل البلاد العربية، من سورية والعراق ومصر واليمن وليبيا وغيرها».
وشدد على أن «هناك محبة لتركيا ورئيس جمهوريتها، فهي عهده تم قبول المشردين من أرضهم ووطنهم، ووفاء لهذا، واستمرارا لنفس النهج، فيؤيدون هذه التعديلات الدستورية».
وختم بأن التعديلات الدستورية إن أقرت بنتيجة الاستفتاء «فربما تتسارع خطوات اتخاذ القرار في تركيا، ما يؤدي ربما إلى تقريب وجهات النظر بين تركيا والعالم والعربي، والتواصل أكثر بين الطرفين».