أظهرت نتائج احدث استطلاع للرأي أن مرشح الرئاسة الفرنسي المنتمي لتيار الوسط إيمانويل ماكرون مازال من المتوقع أن يحصل على 23% من الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات المقررة بعد غد، في حين من المتوقع أن تحصل زعيمة الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة مارين لوبن على نسبة 22%، يليهما مرشح اليسار الراديكالي جان لوك ميلينشون بنسبة متوقعة 19%.
وأظهر الاستطلاع أن مرشح اليمين فرنسوا فيون من المتوقع أن يهزم لوبن في جولة الإعادة بالحصول على 57% من الأصوات مقابل 43% للوبن إذا ما اجتاز فيون الجولة الأولى.
ويتوقع الاستطلاع أن ينزل ماكرون، في حال تخطيه الجولة الاولى، الهزيمة بلوبن في الجولة الثانية بحصوله على 65% من الأصوات مقابل 35% لها.
الا ان استطلاعا آخر اجرته وكالة «هاريس انتر أكتف» قال ان ماكرون الذي تولى منصب وزير الاقتصاد لمدة عامين فقط وعمل بضع سنين مستشارا للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند لا يتمتع بقاعدة انتخابية كبيرة.
وتوقعت الوكالة فوز لوبن المحامية السابقة في الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة المقررة في 7 مايو المقبل.
وشجبت الزعيمة اليمينية المتطرفة مارين لوبن، التي عقدت مؤتمرها الانتخابي الختامي في مرسيليا اول من امس، الهجرة، وتعهدت بأن أول خطوة، حال انتخابها، ستكون إعادة السيطرة على حدود البلاد.
وقالت لوبن «الشعب الفرنسي هو صاحب فرنسا وهو من يحدد من يمكنه التحرك هنا».
وفى مدينة نانت غرب فرنسا، سعى منافسها القوي الذي ينتمي إلى تيار الوسط، ايمانويل ماكرون الى تصوير نفسه باعتباره رئيسا قادرا على حماية أمن البلاد.
وهاجم ماكرون منافسه اليسارى جان ميلنشون الذي قدم نفسه كمرشح للسلام.
ودعا فرنسا الى الانسحاب من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وقال ماكرون ان ميلنشون عندما يقترح إخراج فرنسا من الناتو، فهو يعمل لصالح موسكو التي تعارض توسع الحلف العسكري شرقا.
وتبدو المنافسة الانتخابية محتدمة، خصوصا ان نسبة الامتناع عن التصويت تنذر بأن تكون عالية وهناك نحو 30% من الناخبين يقولون انهم لم يحسموا امرهم ولمن سيصوتون بعد غد.