Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
30 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
تواصل شبه يومي: تثني أوساط قريبة من الرئيس المكلف سعد الحريري على موقف النائب سليمان فرنجية ودوره الايجابي في تسهيل مهمة الحريري، ان لجهة تخليه عن الحقيبة الوزارية أو لجهة اعلانه انه يرفض ان يكون رئيس الحكومة «مكسورا». هذه الأوساط تتحدث عن تطور سريع في العلاقة الشخصية بين الحريري وفرنجية الى درجة ان التواصل بينهما بات شبه يومي.
صمت احتجاجي: تقول أوساط قريبة من الرئيس نبيه بري ان صيامه عن الكلام طيلة فترة الأزمة الحكومية هو نوع من «الصمت الاحتجاجي»، لأن «في فمه ماء وسهامه ستطال الجميع».
الكوتا المارونية وحرب: بات من المستبعد دخول النائب بطرس حرب الى الحكومة لأن «الكوتا المارونية» حددت على هذا النحو: 1 لرئيس الجمهورية، 1 للقوات، 1 للكتائب و3 للتيار الوطني الحر. وتوزير حرب لا يمكن ان يتم الا اذا وافقت القوات على ان تتمثل بوزيرين غير مارونيين. ولكن «القوات» متمسكة بمقعد ماروني على الأقل على ان يكون المقعد الثاني لها أرثوذكسيا (كما الحال في حكومة تصريف الأعمال)، وفي حين ان العماد عون لا يقبل بأقل من ثلاثة وزراء موارنة (تكتله يضم 19 نائبا مارونيا من 34). فإن فئة النواب المستقلين الموارنة التي من المفترض ان يمثلها حرب لا تضم سواه بعدما لم يحالف الحظ زملاءه في الانتخابات الأخيرة: فارس سعيد، ميشال معوض، كارلوس اده. في حين لم يترشح آخرون مثل سمير فرنجية ونسيب لحود.
ابتزاز واضح: مصادر معارضة في قراءتها لحركة د.سمير جعجع ومواقفه الأخيرة الاعتراضية أو المتدخلة في الملف الحكومي، ترى ان جعجع يمارس عملية ابتزاز واضحة للرئيس المكلف من موقعه كحليف مسيحي هو الأقوى والوحيد المتبقي له كظهير أساسي يمكن للرئيس المكلف ان يستند اليه عندما تدعو الحاجة، خصوصا بعدما شغر موقع المحرك الاساسي لـ «14 آذار» بخروج وليد جنبلاط، حيث من الواضح ان جعجع يحاول احتلال، ان لم يكن قد احتل هذا الموقع. ومن هنا، وبحسب تلك القراءة، فإن جعجع يهدف من خلال حركته ورفع صوته إلى لفت انتباه الرئيس المكلف الى ان »هالة» موقعه كحليف مسيحي وحيد وقوي تحتم إرضاءه، وعدم تجاوزه في أي صيغة، والأهم معاملته بالمثل أسوة بالطريقة التي يتم فيها التعاطي مع العماد ميشال عون.
فتور واضح: تمر العلاقة السياسية بين العماد ميشال عون والوزير طلال ارسلان بـ «فتور واضح»، ويفكر ارسلان جديا في ضوء ما ستؤول اليه عملية تشكيل الحكومة في مغادرة تكتل الاصلاح والتغيير مع البقاء على تواصل واتصال مع عون.
ولادة قيصرية: أبدت أوساط مراقبة اهتماما بتصريح أدلى به النائب عقاب صقر (كتلة المستقبل) من بكركي قبل أيام، وتحدث فيه عن احتمال ولادة قيصرية للحكومة اذا لم تشكل طبيعيا خلال أيام، مشيرا الى ان هذه الولادة ستكون بعد مخاض ودماء. والاهتمام هو بما قصده صقر وما اذا كان يتوقع أحداثا أمنية في الفترة المقبلة.
الحذر سيد الموقف: نقل عن مصدر نيابي قوله: «رغم ارتفاع منسوب التفاؤل فإن الحذر لايزال سيد الموقف». وقال: «كلما زادت كمية التفاؤل ارتفع منسوب الحذر». وسأل: «ما دام الجميع يتحدثون عن ايجابيات وحلول باتت جاهزة، لماذا هذا التأخير في تأليف حكومة الوحدة الوطنية؟». مضيفا: «لو كان هناك حقا ايجابية واحدة لكانت ولدت هذه الحكومة». وأبدى خشيته من «حصول حدث أمني ما يشغل اللبنانيين، وبالتالي يحول الأنظار عن الكلام عن تأليف الحكومة».
تفعيل «اللقاء المسيحي الوطني»: تطرح شخصية مسيحية «معارضة» فكرة احياء وتفعيل «اللقاء المسيحي الوطني» بعد ولادة الحكومة الجديدة، على ان يكون اللقاء برئاسة العماد ميشال عون وتكون له هيكلية تنظيمية وقيادة سياسية. ويدور الحديث عن نائبين للرئيس هما: ايلي الفرزلي وسليمان فرنجية، وأمانة عامة يتولاها كريم بقرادوني.
ردة فعل اسرائيلية: أظهرت ردة الفعل الاسرائيلية على اطلاق صاروخ الكاتيوشا (من «حولا» اللبنانية على محيط كريات شمونة الاسرائيلية) أمرين: الأول ان اسرائيل غير راغبة في تصعيد حالي للموقف مع لبنان ولا مصلحة لها في ذلك. والثاني ان اسرائيل لم توجه الاتهام لحزب الله وذهبت الى حد تبرئته عندما وجهت أصابع الاتهام الى تنظيم فلسطيني مرتبط بالجهاد العالمي أو تنظيم القاعدة، ومشيرة بشكل خاص الى «فتح الاسلام».