قال العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني أمس ان بلاده مستمرة في سياستها الدفاعية في العمق السوري دون الحاجة لدور للجيش الأردني داخل سورية.
وأضاف خلال لقاء مع وزراء إعلام سابقين ومديري الإعلام الرسمي ورؤساء تحرير صحف محلية «لن نسمح للتطورات على الساحة السورية وجنوب سورية بتهديد الأردن».
وأضاف «مستمرون بسياستنا في الدفاع في العمق دون الحاجة لدور للجيش الأردني داخل سورية»، بحسب وكالة الأنباء الرسمية (بترا).
وتابع الملك «هذا موقف ثابت مستمرون فيه والهدف هو العصابات الإرهابية، وعلى رأسها (داعش)».
ويأتي هذا التصريح بعد مرور أقل من اسبوع على اتهام الرئيس بشار الأسد لعمان بالضلوع في مخطط لتحرك عسكري وشيك في جنوب سورية.
وقال «نحن مطمئنون بالنسبة للوضع على حدودنا الشمالية، ولدينا كامل القدرة وأدوات مختلفة للتعامل مع أي مستجد حسب أولوياتنا ومصالحنا».
وجدد الملك تأكيد بلاده على أنه «لا يوجد بديل عن الحل السياسي (للأزمة السورية)، ولن يتم تحقيق ذلك دون تعاون روسي ـ أميركي في جميع الملفات».