Note: English translation is not 100% accurate
تراجع حظوظ بلير في تولي رئاسة الاتحاد الأوروبي لصالح مرشح من تيار يمين الوسط
معاهدة لشبونة إلى التصديق بعد إبرام صفقة مع تشيكيا
31 أكتوبر 2009
المصدر : بروكسل ـ رويترز
توصل قادة الاتحاد الاوروبي امس الاول الى اتفاق يفتح الطريق امام التصديق على معاهدة لزيادة نفوذه في الشؤون العالمية. ولم يتمكن زعماء الاتحاد من الاتفاق على رئيس جديد له، وذلك في قمة في بروكسل التي اختتمت امس مع انحسار فرص رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير للفوز بالمنصب.
وقال مسؤولون ان زعماء الدول السبع والعشرين التي تشكل الاتحاد الاوروبي وافقوا على صيغة اتفاق لإقناع الرئيس التشيكي فاتسلاف كلاوس بالتصديق على معاهدة لشبونة التي ستدخل اصلاحات على المؤسسات الرئيسية للاتحاد. وتتضمن الصفقة اعفاء تشيكيا من الانضمام لميثاق الحقوق الأساسية للاتحاد لتتساوى بذلك مع بريطانيا وپولندا. وقال رئيس الوزراء السويدي فريدريك رينفيلدت الذي تتولى بلاده رئاسة الدورة الحالية للاتحاد الاوروبي في مؤتمر صحافي ان جميع أعضاء الاتحاد وافقوا على الطلب الذي تقدم به الرئيس التشيكي فاتسلاف كلاوس مؤكدا «ان الطريق الى تصديق معاهدة لشبونة أصبح الآن مفتوحا».
وتحتاج المعاهدة الى تصديق جميع الدول الاعضاء السبع والعشرين حتى تصبح نافذة. وصدقت جميع الدول عليها عدا جمهورية التشيك. والعقبة الوحيدة الآن امام توقيع كلاوس هي طعن قانوني قدمه اعضاء بمجلس الشيوخ التشيكي من المتوقع ان ترفضه المحكمة الدستورية للبلاد يوم الثلاثاء المقبل. وسيعطي التصديق على المعاهدة بعد سنوات من المفاوضات دفعة لآمال الاتحاد الاوروبي لزيادة نفوذه على الساحة العالمية لمجاراة صعود قوى بارزة مثل الصين في أعقاب الازمة الاقتصادية العالمية.
وقال رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو «هذه المعاهدة الجديدة تذكرني بسباق للمارثوان لكنه ماراثون فيه حواجز». وستيسر المعاهدة عملية صنع القرار في الاتحاد الاوروبي وهي الآن عملية صعبة مع نمو الاتحاد الى 27 دولة عضو تمثل 495 مليون نسمة. وستنشئ رئيسا لمجلس زعماء الاتحاد الاوروبي وتعزز سلطات ممثله الاعلى للشؤون الخارجية.
وقال الزعماء انهم لم يناقشوا من سيكون الرئيس وتلاشت آمال بلير عندما فشل في الحصول على تأييد الاشتراكيين الاوروبيين وهم حلفاء لحزبه العمال الحاكم في بريطانيا. ومن المرجح الآن بشكل أكبر ان يذهب المنصب الى مرشح من يمين الوسط. ولم يبرز أحد حتى الآن بين المرشحين المحتملين ومنهم رئيس الوزراء الهولندي يان بيتر بالكننده ورئيس الوزراء الفنلندي السابق بافو ليبونين. وعلى النقيض من التفاؤل بشان التصديق على معاهدة إصلاح مؤسسات الاتحاد الاوروبي فإن كثيرين من زعماء الاتحاد شعروا بخيبة أمل بسبب الفشل في الاتفاق على حجم التمويل الذي سيقدمه الاتحاد لمساعدة الدول الفقيرة في مكافحة ارتفاع درجات الحرارة في العالم بمقتضى اتفاقية ستناقش في محادثات دولية في العاصمة الدنمركية كوبنهاغن في ديسمبر.
وتعارض بعض الدول ـ بما في ذلك ألمانيا ـ المسارعة الى إعلان رقم قائلة ان من الافضل الانتظار إلى ان تكشف القوى العالمية الاخرى أولا عن حجم الاموال التي ستقدمها.