- الوضع في سورية «معقد جداً».. وأوباما أضاع فرص التفاهم
- العلاقات مع مصر قوية للغاية وتنفيذ مشروع جسر الملك سلمان إلى شمال سيناء بحلول 2020
- هدف رئيسي للنظام الإيراني الوصول إلى قبلة المسلمين ولن ننتظر حتى تصبح المعركة في السعودية بل سوف نعمل لكي تكون المعركة لديهم في إيران
- الحصة المبيعة في «أرامكو» لن تتجاوز الـ ٥ ٪
- مصر والمملكة لم تتنازلا عن شبر من أراضيهما وما حدث ترسيم للحدود البحرية ولا مشكلة بشأن جزيرتي تيران وصنافير فهما مسجلتان لدى مصر والسعودية والمراكز الدولية بأنهما سعوديتان
- الإيرادات غير النفطية في السنتين الماضيتين تضاعفت تقريباً من 111 ملياراً إلى ما يقارب 200 مليار ريال
- السعودية قادرة على حشد قواتها البرية وسحق الحوثيين وصالح لكن التكلفة ستكون باهظة على الجانبين
- حرب اليمن كانت ضرورية ولا مفر منها لحماية شرعية حكومته
- سنعلن برنامجاً للإسكان في الربع الثالث من 2017
- النظام الإيرانى قائم على أيديولوجية متطرفة ولا يمكن التفاهم معه
- 50 % من استثمارات صندوق الاستثمارات ستكون محلياً
- غياب الإستراتيجية سابقاً قلل حصتنا في سوق الطيران بالشرق الأوسط
- طرح «أرامكو» سيكون بحدود 5% فقط في 2018
- لن نفرض ضرائب على الثروة أو الدخل
- 1.3 تريليون دولار قيمة قطاع التعدين غير البترولي منها 240 ملياراً للذهب فقط
- لا صفقات للسلاح بدون محتوى محلي
- الدين العام لن تتجاوز نسبته 30%
- لا صحة أبداً لوجود خلاف مع الإمارات حول اليمن
- الخطوط مفتوحة مع كل القوى المتواجدة في اليمن
- 22 مليار دولار سيوفرها تعزيز قطاع الترفيه
- لا توجد مشكلة حول تيران وصنافير مع مصر وهي جزر سعودية
- العلاقات مع مصر قوية جداً ولا صحة لوجود خلاف والشائعات يقف وراءها «إعلام إخوانجي»
قال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إن المملكة أطلقت برنامج الاستثمار في تحفيز 100 شركة بهدف تحويلها لشركات إقليمية وعالمية رائدة، مضيفا: «لدينا مجموعة من الشركات تستطيع حذو هذا التحول الذي ينعكس على الاقتصاد السعودي، وسنتفاوض لإنجاحها وتحويلها من محلية إلى إقليمية ومن إقليمية إلى عالمية، وربما تقرضهم المملكة بحسب البرنامج».
رؤية 2030
وأوضح ولي ولي العهد السعودي، في حواره مع الإعلامي داوود الشريان، في مقابلة تلفزيونية على فضائية العربية، أن برنامج تنفيذ رؤية 2030 سيعمل على دعم القطاع الخاص، مشيرا إلى أن هناك إنفاقا رأسماليا حكوميا واحتياطات من برنامج التوازن المالي بنسبة 200 مليار ريال لدعم القطاع الخاص، بالإضافة إلى 500 مليار ريال أخرى سيتم ضخها من صندوق الاستثمارات في الداخل خلال 3 سنوات بعد طرح «أرامكو» للبيع، موضحا أن صندوق الاستثمارات العام يعتمد على أصوله وليس على الموازنة، وأنه لا يوجد ضرائب على الثروة أو ضرائب على الدخل.
وتابع: إنه وفق الوثائق الرسمية الخاصة بشركة أرامكو منذ عهد الملك عبدالعزيز آل سعود كانت تهيئ للطرح في الأسواق ذلك الوقت، وتابع: «اليوم لدينا شركة لديها قيمة ضخمة ونستطيع أن نبقي هذه الشركة بالسعودية وتنمو بها بينما نستفيد من قيمتها لتحفيز قطاعات أخرى غير موجودة بالمملكة.. ما سنبيعه من أرامكو لن يكون بعيدا عن 5% كثيرا».
وأضاف ولي ولي العهد أن الأموال التي ستعود من طرح نسبة من شركة أرامكو، ستخدمنا في تنمية قطاعات كبرى مثل التعدين في وقت قليل جدا، وفي حال عدم إتمام ذلك سنستغرق من 40 إلى 50 سنة لتنمية بعض القطاعات بالمملكة كما حدث في السابق. وشدد محمد بن سلمان، على أن إيرادات طرح شركة أرامكو ستساعد على إيجاد فرص استثمارية أخرى.
العلاقات المصرية
وأوضح أن العلاقات المصرية ـ السعودية قوية وصلبة ضاربة في جذور التاريخ لن تتأثر بأي شكل من الأشكال بالدعاية الإخوانجية والإيرانية، لافتا إلى أن الإعلام المصري الذي ينتقد السعودية هو ذاته الذي ينتقد الرئيس عبدالفتاح السيسي، متابعا: «لم يصدر موقف سلبي واحد من الحكومة المصرية تجاه السعودية، وكذلك الموقف السعودي لم يصدر عنه شيء سلبي واحد أيضا.. ولن تتأخر مصر على السعودية وكذلك العكس في أي لحظة».
واتهم الأمير محمد بن سلمان، الإعلام الإخواني بالمسؤولية عن تخريب العلاقة بين مصر والسعودية. وأضاف أن أعداء السعودية ومصر من الدعاية الإيرانية والإخوانجية سيعملون على إيجاد شرخ في العلاقة بين الجانبين ولكن ذلك لن يحدث، وتابع: «القيادة في البلدين لن تلتفت لهذه المهاترات والتفاهات».
وأكد محمد بن سلمان ان السعودية ماضية في تنفيذ جسر الملك سلمان بين مصر والسعودية الذي سيحقق طفرة كبيرة في الاستفادة من تجارة العالم التي تمر من البحر الأحمر والبالغة 13%.
تيران وصنافير
وقال محمد بن سلمان، إنه لا توجد مشكلة بشأن جزيرتي تيران وصنافير والذي حدث هو فقط ترسيم الحدود البحرية، والجزر مسجلة لدى مصر أنها جزر سعودية، ومسجلة لدى السعودية أنها جزر سعودية، ومسجلة في المراكز الدولية أنها جزر سعودية.
وأضاف بن سلمان، أن ما تم بين مصر هو ترسيم الحدود البحرية فقط، لافتا إلى أن مصر لم تتنازل عن أي شبر من أرضها، وكذلك السعودية لم تتنازل، وترسيم الحدود أتى لأسباب المنافع الاقتصادية التي من الممكن أن تخلق عقب ترسيم الحدود، وعلى رأسها جسر الملك سلمان أو إمدادات الطاقة، موضحا أن جسر الملك سلمان سيتم وضع حجر الأساس له قبل حلول عام 2020.
إيران وسورية
وحول إمكانية حدوث حوار أو تعامل مع إيران قال الأمير محمد بن سلمان: «كيف أتفاهم مع نظام لديه قناعة مرسخة بأنه نظام قائم على أيديولوجية متطرفة منصوص عليها في الدستور ووصية الخميني، بأنه يجب أن يسيطروا على مسلمي العالم الإسلامي ونشر المذهب الجعفري الإثنى عشري في جميع أنحاء العالم الإسلامي حتى يظهر المهدي المنتظر».
وأضاف أنه عندما يكون هناك مشكلة اقتصادية أو سياسية يمكن التفاهم، ولكن هذا كيف أتفاهم معه؟ موضحا أنه لا توجد نقاط الالتقاء يمكن التفاهم فيها.
كما قال ان الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، أضاع الكثير من الفرص المهمة التي كانت ستحدث تغييرا كبيرا في سورية، ولكن الوضع الآن معقد وأي احتكاك بين القوى الكبرى في سورية سيخلق أزمة دولية.
الوضع اليمني
وتطرق ولي ولي العهد السعودي للحديث عن الحرب باليمن، أن الحرب في اليمن لم تكن خيارا بالنسبة للملكة، والتأخر في التدخل العسكري كان سيفاقم من أخطار الانقلابيين، التي أطاحت بالشرعية في اليمن وهددت الملاحة الدولية، مؤكدا على أن المملكة تستطيع حشد القوات البرية السعودية لاجتثاث الانقلابيين خلال أيام، ولكن هذا الوضع سيؤدي الى حرب كبيرة وخسائر بشرية اكبر في كلا الجانبين، مشيرا إلى أن الشرعية اليمنية باتت تسيطر على ما بين 80 و85% من أراضي اليمن. وأوضح بن سلمان، أن المملكة حاولت دعم مبادرات سياسية لتجنب الحرب في اليمن، ولكن هناك خلافات كبيرة للغاية بين صالح والحوثيين، نافيا وجود خلاف سعودي - إماراتي في اليمن، معلقا: «شائعات».
صناعة الترفيه
وقال بن سلمان، إن صادرات السعودية ودول الخليج تمر من الخليج العربي، ومضيق هرمز، إلى البحر العرب، ثم البحر الأحمر وقناة السويس، وهذا يستغرق مدة كبيرة وتكلفة أكثر، لافتا إلى أنه من الممكن أن يتم توفير ذلك من خلال ممر وهو جسر الملك سلمان الذي أعلن عنه العام الماضي، الذي يمر بشمال سيناء مباشرة، وتلك الخطوة ستقتصر الوقت وتقلل التكلفة والضمانات الأمنية ستكون عالية للغاية. وأضاف، إنهم ماضون في تنفيذ مشروع جسر الملك سلمان إلى شمال سيناء.
وفي سياق متصل أوضح، أن ما ينفقه السعوديون سنويا على الترفيه بالخارج وصل إلى 22 مليار دولار سنويا، لافتا إلى أن 13% من التجارة العالمية تمر بالبحر الأحمر، وهنا فرصة ضخمة للعمل على البحر الأحمر، مشيرا إلى أن هناك مبادرة ضخمة مع الصين لتطوير الموانئ والمدن الصناعية، وصادرات السعودية ودول الخليج لأوروباوأكد الأمير محمد بن سلمان، أن بلاده تدعم المحتوى المحلي، مضيفا: «هدفنا لجوء السعودي لإنفاق أمواله داخل المملكة وليس بالخارج وتندرج تحت المحتوى المحلي بنود كثيرة جدا، حيث نهدف إلى إنفاق 230 مليار دولار داخل المملكة في 2030».وأشار إلى أن المملكة تستهدف صناعة السيارات، مشيرا إلى أنها تستورد سيارات بـ30 مليار دولار سنويا بينها 13 مليارا مشتريات حكومية.
قطاعا التسليح والتعدين
وقال الأمير محمد بن سلمان، إن السعودية تعد ثالث أكبر بلد في العالم تنفق على قطاع التسليح ومعظم هذا الإنفاق يكون على جلب الأسلحة من الخارج، متابعا: «ننفق ما بين 50 و70 مليار دولار سنويا على التسليح و99% منها خارج المملكة».
وأضاف أن المملكة تعمل الآن على رؤية طموحة، مشيرا إلى أن الحكومة اتخذت قرارا بربط أي صناعة بمحتوى محلي، وستعمل على إنتاج الأسلحة محليا.
كما قال إن هناك فرصا لقطاع التعدين السعودي بقيمة تقدر بـ 1.3 تريليون دولار، من بينها ما يزيد على 240 مليار دولار في الذهب فقط، مشيرا إلى أن المملكة تستغل أقل من 3% من قطاع التعدين الواعد.
وأضاف أن حجم إنفاق السعودية على البضائع والسلع وغيرها خارجيا بلغ 230 مليار دولار، مشيرا إلا أن رؤية 2030 التي تعمل عليها السعودية الآن تهدف إلى جعل نصف هذا الإنفاق يكون داخل المملكة.
صندوق الاستثمارات العامة
وتابع: هناك عدة فرص لتنمية حجم صندوق الاستثمارات العامة، أولها أن الأصول غير مستغلة، وتم إدخال أصول كثيرة وبعضها تم الاطلاع عليها، بالإضافة إلى بعض الاحتياطيات حولت صندوق الاستثمارات العامة 100 مليار، قبل عدة أشهر.وأضاف أن هناك إعادة هيكلة لصندوق الاستثمارات العامة بحيث ان أداءها ونموها وأرباحها أفضل من السابق، وعلى رأس هذا يأتي طرح شركة أرامكو السعودية. وتابع محمد بن سلمان أن بلاده تعمل على دعم قطاع التصنيع العسكري وتستهدف تصنيع 50% من الصناعات العسكرية محليا بحلول 2030.
وقال إن المملكة لديها صناعات مثل السلاح الخفيف والذخائر والهياكل وقطع الغيار وصناعات تقنية متوسطة ولكن بعض الصناعات المعقدة تدخل فيها المملكة بنسبة محلية، مضيفا: «لا صفقة سلاح دون محتوى محلي بهدف نقل الصناعة 100% بالمملكة ونستهدف في 2030 بتصنيع 50% من الصناعات العسكرية محليا، بحيث يتم إنفاق 35 مليار دولار داخل المملكة على التصنيع المحلي».وقال إن الإيرادات غير النفطية تضاعفت خلال العامين الماضيين لـ200 مليار ريال سعودي، عما كانت عليه في عام 2014 عندما بلغت 111 مليار ريال.
عجز الموازنة
وأضاف ولي ولي العهد، أن انخفاض أسعار النفط في الثمانينيات والتسعينيات أدى لارتفاع نسبة البطالة والتضخم ولكننا حافظنا على الكثير من المؤشرات الاقتصادية رغم انخفاض أسعار النفط لحد لم يكن له مثيل في تاريخ المملكة، متابعا: «الاقتصاد السعودي لم يدخل مرحلة انكماش رغم انخفاض أسعار النفط».
وأشار إلى أن هدف ورؤية المملكة أن تصل نسبة البطالة لـ7% بحلول 2030، لتحسين وضعها عما هو عليه حتى عام 2020. كما أكد أن عجز الموازنة انخفض في الربع الأول من 2017 بنسبة 44%، وأن هناك ارتفاعا فوق المتوقع في الإيرادات غير النفطية في الربع الأول من 2017، مضيفا: «اذا مررنا بمرحلة حرجة مرة أخرى سنعود للإجراءات التقشفية».
دعم المواطنين والفساد
وقال الأمير محمد بن سلمان، إن عدد المواطنين السعوديين المستحقين للدعم من المسجلين في حساب المواطن يقارب الـ10 ملايين مواطن، مشددا على أن الدولة ستعمل على أن يشمل الدعم أكبر فئات ممكنة. وفى سياق آخر أضاف ولي ولي العهد، أن أي شخص دخل في قضية فساد لن ينجو أيا من كان. وأكد بن سلمان، على أن رؤية 2030 تنفذ عبر برامج تنقسم على مدد زمنية مختلفة، على ثلاث دفعات الأولى في 2020، والثانية في 2025، والأخيرة في 2030. وقال ولي ولي العهد السعودي، إنه تم إطلاق برنامجي التحول الوطني والمالي الأحد الماضي في إطار المرحلة الأولى، مضيفا: «نسابق الزمن ونريد العمل بشكل احترافي وعال، وهناك 10 برامج أخرى بالعمل مع الجهات الحكومية والمختصة لإطلاق البرامج الأخرى تباعا خلال الـ 6 أشهر المقبلة، وستضاف لها العديد من الجهات الأخرى التي لم تكن مشمولة في برنامج التحول الوطني.