يتوجه الناخبون الجزائريون غدا الخميس الى صناديق الاقتراع للمشاركة في انتخابات تشريعية، ينتظر ان يحافظ فيها حزب الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة وحلفاؤه على الاغلبية، بينما الرهان الأهم بالنسبة للحكومة هو نسبة المشاركة.
ويبدو حزب جبهة التحرير الوطني الذي يرأسه بوتفليقة في طريقه للحفاظ على الأكثرية مع حليفه في الحكومة «التجمع الوطني الديموقراطي»، حزب مدير ديوان الرئاسة ورئيس الوزراء الأسبق أحمد اويحيى.
وقال الأمين العام لجبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس صراحة إن حزبه سيحكم البلاد «مئة سنة أخرى على الأقل».