أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب امس أنه سيقوم بأول زيارة خارجية له يبدأها بزيارة السعودية في 23 الجاري، ثم يزور إسرائيل ثم الفاتيكان.
وقال من البيت الأبيض «أفتخر بأن أنقل لكم هذا الإعلان التاريخي والعظيم، وهو أن زيارتي الخارجية الأولى كرئيس للولايات المتحدة الأميركية ستكون الى السعودية ثم إسرائيل وبعد ذلك روما».
وذكر ترامب في كلمته قبل الزيارة للشرق الأوسط، أنه ليس من مهمة الولايات المتحدة أن تملي على الآخرين طريقة الحياة التي يجب أن يسلكوها، بل إن الهدف هو بناء ائتلاف من الأصدقاء والشركاء الذين يتقاسمون هدف مكافحة الإرهاب وتحقيق الأمــن والاستقـرار في الشرق الأوسط.
وأفاد مسؤولون في البيت الأبيض بأن جولة ترامب تبدأ من الرياض وتهدف للتصدي لإيران و«داعش».
وأعلن ترامب أنه سيبدأ وضع أساس جديد لمحاربة الإرهاب خلال زيارته للسعودية، «سنرسي من السعودية دعائم تحالف جديد ضد التطرف والإرهاب والعنف».
وقال ترامب «سنعقد قمة تاريخية في السعودية بحضور قادة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي». وأضاف «سنسعى من السعودية لبناء مستقبل مشرق وعادل للشباب المسلم في بلدانهم».
وتوقع ترامب نتائج ملموسة من السعودية في التصدي للأفكار المتطرفة، مؤكدافي تصريحه من البيت الأبيض ان «السعودية هي الوصية على الموقعين الأكثر قدسية في الإسلام».
وعبر ترامب عن رغبته في أن يرى استقرارا على المدى البعيد بالشرق الأوسط. هذا، وسيجتمع ترامب خلال زيارته للسعودية بممثلي دول مجلس التعاون الخليجي.