Note: English translation is not 100% accurate
سلسلة الأحداث المتعلقة بتطور برنامج إيران النووي خلال 2009
1 نوفمبر 2009
المصدر : طهران ـ رويترز
قال ديبلوماسيون إن إيران أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بأنها تريد وقودا نوويا جديدا لمفاعل في طهران قبل أن توافق على شحن معظم مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى روسيا وفرنسا.
وفيما وصفته وكالة الطاقة بأنه رد مبدئي على مسودة اقتراح اعدتها الوكالة بشأن الوقود النووي قال ديبلوماسيون غربيون إن الدول الغربية الكبرى وجدت ان الطلب الإيراني للحصول الفوري على وقود نووي جديد غير مقبول.
وفيما يلي تسلسل زمني للأحداث التي شهدها البرنامج النووي الإيراني خلال العام الحالي:
5 فبراير: روسيا تقول إنها تعتزم بدء تشغيل مفاعل نووي في محطة بوشهر الإيرانية بنهاية العام الحالي.
وتضيف أن المحطة مدنية ولا يمكن استخدامها في أي برنامج للأسلحة.
20 مارس: بعد سنوات من المحاولات الأميركية لفرض عزلة على إيران دعا الرئيس الاميركي باراك أوباما الذي كان قد تولى السلطة حديثا آنذاك إلى «تواصل صادق ومبني على الاحترام المتبادل» مع إيران.
ورحبت طهران بحذر بهذه المبادرة لكنها قالت إنها تريد أن ترى خطوات عملية.
9 ابريل: الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يقول إن إيران أتقنت دورة الوقود النووي واختبرت أيضا أجهزة أكثر تقدما لتخصيب اليورانيوم.
ويفتتح أول محطة لصنع الوقود الذري في إيران بالقرب من اصفهان.
5 يونيو: تقرير ربع سنوي تابع لوكالة الطاقة يفيد بأن إيران ركبت 7231 جهازا للطرد المركزي بزيادة 25% عما كانت عليه في مارس.
12 يونيو: أحمدي نجاد يفوز بولاية رئاسية ثانية.
أول سبتمبر: إيران تقول إنها أعدت اقتراحا نوويا أدخلت عليه تعديلات وإنها مستعدة لاستئناف المحادثات مع القوى العالمية.
2 سبتمبر: المدير العام لوكالة الطاقة الذرية الدولية د.محمد البرادعي يقول إن إيران لن تصنع سلاحا نوويا في المستقبل القريب وإن التهديد الذي تمثله مبالغ فيه.
9 سبتمبر: إيران تسلم حزمة من الاقتراحات تقول إنها تتعلق بقضايا عالمية متنوعة وتمثل فرصة جديدة للمحادثات والتعاون.
12 سبتمبر: وزير الخارجية الإيراني منوچهر متكي يقول إن بلاده لن تتراجع في النزاع النووي مع الغرب وذلك بعد يوم من إعلان الولايات المتحدة قبولها عرض طهران بإجراء محادثات موسعة مع القوى العالمية الست.
17 سبتمبر: أحمدي نجاد يقول إن إيران لن تتخلى أبدا عن برنامجها النووي لتهدئة منتقدين في الغرب.
24 سبتمبر: الصين تقلص التوقعات بفرض المزيد من العقوبات على إيران وتقول للقوى الكبرى إن المزيد من الضغوط لن يقنع طهران بوقف برنامجها النووي. وعلى النقيض يبلغ رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون الأمم المتحدة أن العالم يجب أن يبحث فرض عقوبات أكثر صرامة على إيران.
25 سبتمبر: الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقول إن إيران أبلغتها بوجود منشأة ثانية لتخصيب اليورانيوم تحت الإنشاء.
وبدأ بناء المحطة بالقرب من مدينة قم عام 2006.
27 و28 سبتمبر: إيران تبدأ اختبارات صواريخ تستمر يومين لإظهار استعدادها للتصدي لاي تهديد عسكري.
أول أكتوبر: إيران تلتقي بالقوى العالمية الست في جنيڤ. ويجتمع سعيد جليلي كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين بويليام بيرنز نائب وزيرة الخارجية الأميركية. إيران توافق من حيث المبدأ في المحادثات على نقل معظم مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى الخارج. لكن إيران لا تؤكد استعدادها للمضي قدما في الاتفاق.
3 أكتوبر: البرادعي يصل إلى إيران لإجراء محادثات بشأن جدول زمني لزيارة مفتشين تابعين للوكالة للمنشأة النووية الجديدة التي كشفت عنها إيران.
19 أكتوبر: محادثات تبدأ بين إيران وقوى عالمية وتسير بشكل جيد على الرغم من أنباء عن رفض طهران التفاوض مع فرنسا.
21 أكتوبر: وكالة الطاقة تقدم مسودة اتفاق لتقليل مخزون إيران من اليورانيوم المخصب.
25 أكتوبر: خبراء نوويون تابعون للأمم المتحدة يفتشون المنشأة الجديدة قرب قم التي تقول إيران إنها ستخصب اليورانيوم لأغراض تتعلق بالطاقة النووية السلمية.
30 أكتوبر: ديبلوماسيون في الامم المتحدة يقولون إن طهران أبلغت وكالة الطاقة بأنها تريد وقودا نوويا جديدا لمفاعل في طهران قبل أن توافق على شحن معظم مخزون اليورانيوم المخصب لديها إلى روسيا وفرنسا.