قتل اثنان واصيب خمسة من قوات البشمركة الكردية في هجوم انتحاري شنه تنظيم داعش على قاعدة «كي وان» العسكرية حيث يتواجد مستشارون امريكيون غرب مدينة كركوك.
وقال ضابط برتبة لواء في قوات البشمركة لفرانس برس ان «خمسة انتحاريين هاجموا القاعدة، مؤكدا «تصدي قوات البشمركة للهجوم ومقتل جميع الانتحاريين».
من جهة اخرى، واجهت القوات العراقية مقاومة عنيفة من مقاتلي داعش في شمال غرب الموصل بعد فتح جبهة قتال جديدة ضد المتشددين في إطار السعي لطردهم من المدينة بعد سبعة أشهر من القتال.
وبعد أن أصبح للقوات العراقية موطئ قدم في ضاحية مشيرفة الشمالية الأسبوع الماضي تحاول التقدم نحو الأحياء القليلة المتبقية تحت سيطرة داعش ومن بينها المدينة القديمة.
وقال ضباط في الجيش العراقي لـ «رويترز» إن تعزيزات إضافية من قوات الرد السريع وصلت إلى شمال غرب الموصل امس للمساعدة في تطهير مناطق على ضفة نهر دجلة الذي يقسم المدينة.
إلى ذلك، حذر رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري من تأجيل الانتخابات البرلمانية المقبلة معتبرا أن ذلك لو حدث سيعطل عمل البرلمان، مما ينتج عنه «فراغ تشريعي كبير».
من جهة أخرى، دعا الجبوري، شيوخ ووجهاء عشائر قضاء تلعفر غرب مدينة الموصل، إلى توقيع «وثيقة عهد» قابلة للتنفيذ، تتضمن إجراءات لحماية العلاقة فيما بينهم من بعد تحرير القضاء من سيطرة تنظيم «داعش» الإرهابي.
وقال الجبوري في بيان مكتوب، عقب لقائه شيوخ ووجهاء عشائر تلعفر: «ندرك حساسية ما جرى في تلعفر، ونرى أن المبادرة منذ هذه اللحظة للم الشمل والتفاهم بين العشائر، أصبحت ضرورة لازمة ومن المهم أن نمضي إلى صيغة تحفظ عيش المكونات في هذه المدينة التي تنعم بالتعدد».