انطلقت في الأردن أمس، مناورات «الأسد المتأهب» التي تستمر حتى 18 الجاري بمشاركة أكثر من سبعة آلاف عسكري من أكثر من 20 دولة وتتخللها عمليات حول مكافحة الإرهاب وتعزيز أمن الحدود إضافة الى عمليات البحث والإنقاذ.
وهذه الدورة من «الأسد المتأهب» هي السابعة على التوالي.
وأجريت المناورات العام الماضي بمشاركة نحو 6 آلاف جندي من الولايات المتحدة والأردن.
وقال العميد الركن خالد الشرعة مدير التدريب المشترك الناطق باسم التمرين في مؤتمر صحافي امس: «نعلن بدء فعاليات تمرين الأسد المتأهب 2017 على أراضي المملكة الأردنية الهاشمية التي تستقبل مثل هذه التمارين المشتركة منذ سنوات مع شركائنا في العالم من دول شقيقة وصديقة».
وأضاف: «في هذه الظروف التي تمر بها المنطقة والعالم من خطر الإرهاب (..) ما يستدعي تضافر الجهود والتنسيق المشترك وتبادل الخبرات لمكافحة الإرهاب بكل أشكاله وأنواعه».
وأوضح الشرعة انه «من أهم الأهداف الاستراتيجية لهذا التمرين هو تطوير القدرة لبناء تحالف يكون قادرا على الاستجابة السريعة لمواجهة التهديدات وتعزيز السيادة الإقليمية للدولة على أراضيها من خلال عمليات أمن الحدود».
من جهته، قال الجنرال ميجور بيل هيكمان، نائب القائد العام للجيش الأميركي في الشرق الاوسط خلال المؤتمر الصحافي ذاته ان «تمرين الأسد المتأهب اصبح فعالية مهمة بين الولايات المتحدة والأردن والشركاء العسكريين الدوليين».
وبحسب بيان للجيش الأردني، يشارك في التمرين سبعة آلاف و400 عسكري من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وهولندا واليونان وپولندا واستراليا واليابان وباكستان والسعودية ومصر والعراق ولبنان وقطر والإمارات والبحرين والكويت وكينيا، وممثلين عن حلف شمال الاطلسي «الناتو».