رجح رئيس أركان الجيش العراقي الفريق ركن عثمان الغانمي، استعادة السيطرة على ما تبقى من مدينة الموصل من قبضة تنظيم «داعش» قبل بدء شهر رمضان المبارك.
وأشار الغانمي - في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) امس - إلى أن مسلحي تنظيم «داعش» أصبحوا محاصرين في مناطق محدودة جدا عقب التقدم الذي أحرزته القوات العراقية على الجبهة الشمالية للمدينة مؤخرا.
ميدانيا، أعلنت خلية الإعلام الحربي في العراق أن قوات مكافحة الإرهاب استعادت السيطرة على منطقة الصناعة الشمالية في الساحل الأيمن من مدينة الموصل بعد تكبيد «داعش» خسائر في الأرواح والمعدات.
وفي سياق متصل، أعلن قائد العمليات الثانية في جهاز مكافحة الإرهاب، اللواء الركن معن السعدي، أن قواته حررت حي المعامل في قلب الساحل الأيمن من الموصل.
وأضاف السعدي في تصريح خاص لـ«العربية.نت» أن قواته حررت حي المعامل امس بعد أن حررت منطقة الصناعة، وقال «إننا نستثمر الانتصار والروح المعنوية العالية لمقاتلينا والتي يقابلها انكسار وهزيمة لعناصر التنظيم الإرهابي داعش، وقواتنا الآن تحكم سيطرتها على حي المعامل بعد معركة استمرت منذ ساعات الصباح الأولى وانتهت بسيطرتنا على الحي في قلب الساحل الأيمن من الموصل».
وعن سير المعارك أكد السعدي أن الأيام المقبلة ستحمل مفاجآت كبيرة وكثيرة و«سنكون قد حققنا الانتصار الأكبر بالسيطرة على كل أرض الموصل».
من جانبه، أعلن قائد قوات جهاز مكافحة الإرهاب، الفريق الركن عبد الغني الأسدي، عن مقتل قيادي في «داعش» خلال معارك حي المعامل بالموصل.
وأكد الأسدي لـ«العربية.نت» مقتل الإرهابي أبو أيوب الشامي وثلاثة من مرافقيه، خلال معارك حي المعامل.
وعن المدنيين، قال الأسدي، لقد فتحنا ممرات آمنة لخروج المدنيين، واستطعنا إجلاء ما يقارب 10000 شخص خلال الـ4 أيام الماضية واستطعنا نقلهم خارج أرض المعركة.
الى ذلك، افاد الضابط سعد دخيل، بمقتل جندي وإصابة 10 آخرين بتفجيرين انتحاريين، في حصيلة أولية، فيما قتل طبيب وأصيب نجله بسقوط قذيفة على منزله، شمال غربي الموصل.
وقال الضابط سعد دخيل، من الرد السريع أن«أحد عناصرهم قتل وأصيب 5 آخرين بتفجير انتحاري بسيارة من نوع «همر» مفخخة لتنظيم داعش في منطقة الهرمات».
وبين أن «هجوما انتحاريا آخر بسيارة مفخخة استهدفت قوات مكافحة الإرهاب في منطقة المعامل غربي الموصل الذي تم تحريره، ما أسفر عن إصابة 5 جنود».