أعلنت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، دعمهما للإجراءات التي اتخذتها مملكة البحرين لحماية أمنها والحفاظ على استقرارها، مؤكدتين ان أمن المنامة «جزء لا يتجزأ من الأمن الخليجي».
وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية في تصريح نشرته وكالة الأنباء الرسمية الرسمية «واس»، امس ان الرياض تؤيد «الإجراءات التي تتخذها مملكة البحرين الشقيقة في سبيل الحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين بها».
وأكد دعم السعودية «للإجراءات التي اتخذتها الأجهزة الأمنية البحرينية في قرية الدراز بهدف حفظ الأمن والنظام، والتصدي لكافة المحاولات الإرهابية التي تهدف إلى زعزعته والمساس به».
وشدد على أن «أمن واستقرار مملكة البحرين الشقيقة جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي».
في غضون ذلك، أعلن قائد الأمن العام في البحرين طارق الحسن، خلال مؤتمر صحافي في المنامة، امس، القبض على عدد كبير من المطلوبين في قضايا خطيرة، مشيرا إلى ان المطلوبين ألقوا قنابل يدوية تجاه قوات الأمن في قرية «الدراز».
وأضاف الحسن أن معظم المعتقلين كانوا متحصنين بمنزل المدعو عيسى قاسم، لافتا إلى أنه تم القبض على 286 شخصا مطلوبا بقضايا إرهابية، مطالبا المواطنين والمقيمين بالالتزام بالتعليمات الأمنية.
وأكد التصدي بكل حزم لأي تجمعات غير قانونية، مؤكدا أن العملية الأمنية كان هدفها القبض على مطلوبين للعدالة.
وأعلنت وزارة الداخلية البحرينية في وقت سابق امس عن 5 حالات وفاة في صفوف الخارجين عن القانون في قرية الدراز.
وأوضحت الوزارة انه «في إطار متابعة العملية الأمنية في قرية الدراز، قامت قوات الشرطة بانتشار واسع في المنطقة، حيث تصدت لمجموعة إرهابية بادرت بقذف القنابل اليدوية والأسياخ الحديدية، ما استدعى التعامل معهم بموجب الضوابط القانونية المقررة، حيث أصيب عدد من رجال الأمن بإصابات مختلفة.
كما تمكنت القوات من القبض على 50 شخصا من المطلوبين أمنيا والفارين من سجن جو والمحكومين بقضايا إرهابية، من بينهم عدد من الأشخاص لجأوا إلى منزل المدعو عيسى قاسم والكائن في المنطقة، وذلك في إطار الجهود المبذولة لحماية أهل المنطقة من المجرمين الخطرين الذين اندسوا بينهم، وجار اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في هذا الشأن».