رفع الاسرى الفلسطينيون المضربون عن الطعام في سجون الاحتلال، سقف مطالبهم من السلطات الإسرائيلية، إثر عدم تجاوبها معهم. وقال عيسى قراقع، رئيس هيئة شؤون الأسرى، في بيان صحافي، امس، إن المضربين رفعوا سقف مطالبهم لدخولهم اليوم الـ40 في الإضراب دون تجاوب من قبل السلطات الإسرائيلية.
وأضاف قراقع أن الاسرى المضربين يطالبون بالاعتراف بهم كـ«أسرى حرب» ونقلهم الى سجون داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
وبحسب القانون الدولي يمنع على أي دولة نقل المعتقلين لأراض خارج حدود بلدهم، حيث تعتقل إسرائيل الفلسطينيين في سجون خارج الأراضي المحتلة عام 1967.
وبين أن تدهورا طرأ في الوضع الصحي لكل من: أحمد سعدات، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وعاهد غلمة، ومحمد القيق، مشيرا إلى أن المضربين الثلاثة يتقيأون الدم.
كما تام نقل اكثر من 300 اسير من المضربين عن الطعام الى المستشفيات الاسرائيلية بسبب تردي اوضاعهم الصحية خلال اليومين الاخيريين.
وقالت المتحدثة باسم نادي الاسير، اماني سراحنة لوكالة فرانس برس «نقل اكثر من 300 اسير الى المستشفيات الاسرائيلية، بسبب تردي اوضاعهم الصحية بعد مرور حوالي 40 يوما على اضرابهم عن الطعام». وفي سياق متصل، أعلنت مصادر فلسطينية إصابة شابين فلسطينيين اثنين بجروح برصاص الجيش الإسرائيلي، على أطراف شرق قطاع غزة.
وذكرت المصادر أن عشرات الشبان تظاهروا على الأطراف الشرقية في عدة محاور من غزة قرب السياج الفاصل مع إسرائيل، وأشعلوا الإطارات وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية.
وبحسب المصادر رشق الشبان المتظاهرون قوات الجيش الإسرائيلي المتمركزة خلف السياج الفاصل بالحجارة فيما ردت تلك القوات بإطلاق الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم. وأضافت المصادر ذاتها أن شابين اثنين أصيبا بالرصاص الحي ووصفت حالتهما بالمتوسطة، فيما أصيب عشرات آخرين برصاص المطاط وحالات اختناق خلال المواجهات المستمرة.
واندلعت مواجهات مماثلة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، وذلك على أثر دعوات فلسطينية لتظاهرات وفعاليات شعبية دعما لمئات الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية لليوم الـ 40 على التوالي.