قالت وزيرة الداخلية البريطانية أمبر راد إن أعضاء في شبكة سلمان عبيدي منفذ هجوم مانشستر ربما ما زالوا طلقاء وذلك بعد خفض مستوى التهديد الأمني بالبلاد في ضوء إحراز تقدم كبير في التحقيق.
وردا على سؤال لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) عما إذا كان بعض أفراد المجموعة ما زالوا طلقاء قالت راد «ربما. إنها عملية مستمرة. هناك 11 محتجزا. العملية لاتزال مستمرة بأقصى سرعة في الوقت الحالي».
وأوضحت الحكومة البريطانية أن عبيدي كان معروفا لأجهزة الأمن في البلاد قبل التفجير لكن راد أحجمت عن التعليق على المعلومات التي كانت معروفة عنه على وجه التحديد.
وقالت راد «ما زالت أجهزة المخابرات تجمع المعلومات عنه لكنني لن أستبق النتائج، مثلما تفعلون على ما يبدو، وأقول إنها ربما أغفلت شيئا».
من جهة اخرى، أكدت راد ان الحكومة البريطانية تحرز تقدما «جيدا» مع شركات الاتصالات والتكنولوجيا للحصول على الرسائل المشفرة الخاصة بمن يشتبه فيهم انهم متطرفون، مضيفة ان «الجانب الاكثر اهمية هو شركات الانترنت التي تواصل نشر منشورات تحض على الكراهية ونشر التطرف».
وفي سياق متصل، ذكرت الشرطة أنها ألقت القبض على جزء كبير من الشبكة التي تقف وراء التفجير الذي أودى بحياة 22 شخصا في قاعة احتفالات وأنها اعتقلت رجلين آخرين أمس الاول فيما تواصل ملاحقتها للمجموعة.
وكشفت الشرطة عن صورة لعبيدي المولود في بريطانيا لأبوين ليبيين التقطت له ليل الاثنين الماضي قبل أن يفجر نفسه وقالت إنها تعتقد أنه صنع القنبلة في شقة بوسط المدينة.
وأكـــد مســـؤولــون بريطانيون أن عبيدي (22 عاما) عاد مؤخرا من ليبيا وقال ضباط إن الشرطة تسعى لجمع معلومات عن تحركاته اعتبارا من يوم 18 مايو الجاري وهو يوم عودته لبريطانيا.
وقالت وسائل إعلام إن أناسا يعرفون عبيدي عبروا عن مخاوف بشأنه وبشأن آرائه قبل ما يصل إلى خمس سنوات من تنفيذه لهجوم مانشستر.
وفي غضون ذلك، كشف تقرير النقاب أن هاشم عبيدي، الشقيق الأصغر لمنفذ هجوم مانشستر، كان يخطط لاغتيال مبعوث الأمم المتحدة لدى ليبيا مارتن كوبلر.
وقــالـــت مصــــادر ديبلوماسية، إن هاشم كان أحد أعضاء خلية إرهابية خططت لاغتيال كوبلر، وذلك أثناء زيارة له إلى طرابلس، مؤكدين أن المؤامرة توقفت في وقت سابق من العام الحالي، قبل أن يتم تنفيذها.
وقالت صحيفة (ديلي ميل) اللندنية إن أجهزة الأمن الليبية كانت تراقب المجموعة منذ أشهر، وأكدت أنها عثرت على هاشم عبيدي «20 عاما» شقيق الانتحاري سلمان عبيدي 22 عاما وتبين أنه عضو خطير بالخلية.
وبحسب الصحيفة، فقد كانوا على ما يبدو في المراحل الأخيرة من بناء عبوة ناسفة، بقصد ضرب قافلة كوبلر.