قالت وزيرة الداخلية البريطانية امبر رود ان جهاز الاستخبارات الداخلية (ام.آي.5) فتح تحقيقا في كيفية تعامله مع تحذيرات تلقاها قبل وقوع اعتداء مانشستر.
واضافت رود في تصريح لشبكة «سكاي نيوز» امس ان «ثمة الكثير من المعلومات التي بدأت تظهر خاصة بشأن ما كان يعرفه البعض عن سلمان عبيدي قبل تنفيذه تفجير مانشستر».
وأوضحت انها «خطوة أولى صحيحة» يتخذها جهاز الاستخبارات الداخلية في أعقاب التفجير الذي أودى بحياة 22 شخصا واصابة 66 آخرين. وعلى صعيد متصل، أكدت رود انه بدأ العمل اخيرا بـ «أوامر الاستبعاد المؤقتة» التي تهدف الى منع اي شخص قاتل في الخارج من العودة الى بريطانيا.
واوضحت ان اجهزة الامن المختلفة لديها صلاحية استخدام هذه الأوامر بتفويض من وزارتها ضد اي شخص ثبت سفره للخارج من اجل القتال، رافضة في الوقت ذاته الكشف عن عدد الاشخاص الذين أصدرت أوامر الاستبعاد بحقهم. وكانت تقارير إعلامية اكدت اول من امس ان اجهزة الامن البريطانية تلقت منذ مدة تحذيرات في 3 مناسبات على الأقل من اساتذة وامام مسجد حول تبني منفذ اعتداء مانشستر سلمان عبيدي أفكارا متطرفة واحتمال قيامه بعمل ارهابي.
وقال مصدر لـ «رويترز» شريطة عدم ذكر اسمه إنه قبل أن ينفذ الهجوم كان عبيدي، البريطاني المولد الذي جاء أبواه من ليبيا، على قائمة تضم 20 ألف شخص معروفين لجهاز الأمن الداخلي لكنه لم يكن بين 3 آلاف شخص يجري الجهاز تحريات بشأنهم.
من جهتها، اكدت شرطة مانشستر انها اعتقلت امس رجلا في الـ 23 من العمر بمقاطعة ويست ساسيكس جنوبي البلاد.
واوضحت الشرطة في بيان ان عدد الموقفين على خلفية اعتداء مانشستر ارتفع بذلك الى 14 شخصا فيما لاتزال عمليات تفتيش منازل المشتبه فيهم جارية في مناطق مختلفة.