- لوبن تدعو لتطبيع العلاقات مع موسكو
استقبل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون امس نظيره الروسي فلاديمير بوتين بقصر فرساي، وذلك في أول زيارة لرئيس أجنبي إلى باريس منذ انتخاب الرئيس ماكرون في 7 مايو الجاري.
وأقيمت مراسم الاستقبال الرسمية لدى وصول الرئيس بوتين بقصر فرساي، حيث عقد الجانبان جلسة مباحثات ثنائية تلاها لقاء موسع بين وفدي البلدين على مأدبة غداء.
وبحث الجانبان العلاقات الفرنسية - الروسية ورؤية كل منهما حول مستقبل الاتحاد الأوروبي ومكافحة الإرهاب والأزمات الإقليمية وأوكرانيا وسورية وكوريا الشمالية وليبيا.
وكان ماكرون قد أكد أن بلاده تدير حوارا ثابتا مع روسيا من دون تقديم اي تنازلات.
وقال لصحيفة «لو جورنال دو ديمانش» قبيل استقباله نظيره الروسي في قصر فرساي امس ان «الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس التركي رجب طيب اردوغان والرئيس الروسي يعتمدون جميعا منطق القوة وهذا امر لا يزعجني».
وان كان ماكرون (39 عاما) لا يؤمن بـ«القدح العلني» الا انه لا ينوي تفويت اي شيء في محادثاته مع كبار هذا العالم. وتأتي الزيارة لافتتاح معرض يحكي الزيارة التاريخية التي قام بها القيصر الروسي بطرس الأكبر لفرنسا عام 1717، أي قبل 300 عام، والتي دشنت العلاقات الديبلوماسية بين البلدين.
وكان ماكرون اكد خلال حملته «انه ليس من اولئك المنبهرين بفلاديمير بوتين»، مشددا على انه لا يشاطره «القيم» نفسها.
وفي رسالة التهنئة التي وجهها الى نظيره الفرنسي غداة انتخابه في السابع من مايو الجاري، حض بوتين ماكرون على «تجاوز الحذر المتبادل».
من جهته، قال السفير الروسي في فرنسا الكسندر اورلوف لاذاعة اوروبا 1 انه «من الاهمية بمكان البدء بتبديد هذه الريبة التي تراكمت في السنوات الاخيرة. اعتقد انه يمكن احراز تقدم طفيف في هذا الاتجاه».
ويزور بوتين المركز الروسي الروحي والثقافي الارثوذكسي الجديد في قلب باريس.