حذر المرجع الشيعي اللبناني، العلامة السيد علي الأمين، من أن منطقة الشرق الأوسط "لا تزال تتجه نحو التصعيد"، ودعا تركيا "كدولة كبرى" إلى التقريب بين "الأشقاء في المنطقة"، ما يساهم في "إطفاء نار الحروب والفتن"، وشدد على ضرورة خروج مسلحي حزب الله اللبناني من سوريا. وذلك في إطار تعليقه على القمة العربية الإسلامية الأمريكية، في الرياض يوم 21 مايو الجاري.
وقال الأمين، وهو عضو مجلس حكماء المسلمين (منظمة دولية يترأسها شيخ الأزهر)، في مقابلة مع الأناضول، إن القمة "شكلت حدثاً مهمّاً في تاريخ العلاقة بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة الأميركية والغرب".
واعتبر الأمين أن هذه القمة "ستكون لها انعكاسات إيجابية على الشعوب، وهي دعوة واضحة إلى التعايش السلمي بين أتباع الديانات والحضارات وإلى نبذ ثقافة التطرف والإرهاب، وفيها رد على دعاة الكراهية والإسلاموفوبيا (العداء للإسلام) والصدام بين الأمم والشعوب".
وعن التطورات التي تشهدها المنطقة، قال المرجع الشيعي اللبناني إن "الأمور في المنطقة لا تزال تتجه نحو التصعيد، ونأمل بعد قمّة الرياض أن يحصل المزيد من التعاون الدولي على إنهاء هذه الصراعات، التي بات خطر استمرارها يهدد العالم بأسره".
وردا على سؤال بشأن تأثر لبنان بكل ما تشهده المنطقة من أحداث، أجاب بأن "لبنان لن يكون بمنأى عن تداعيات الحروب الدائرة من حوله؛ لأن قسما من اللبنانيين يشاركون في تلك الحروب، ومنهم حزب الله".