عدن ـ إياد احمد
واصلت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية فجر امس تقدمها شرق مدينة تعز وأحكمت سيطرتها على معسكر التشريفات التابع لقوات الحرس الجمهوري الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح بإسناد مباشر من طائرات التحالف العربي، بعد يومين من سيطرتها على القصر الجمهوري، وسط زحف مستمر لقوات الشرعية لتحرير ما تبقى من مناطق تحت سيطرة الميليشيات شرق المدينة وأبرزها معسكر قوات الأمن المركزي.
وقالت مصادر ميدانية لـ«الأنباء» إن قوات الجيش والمقاومة اقتحمت الجمعة معسكر التشريفات الواقع بجوار القصر الجمهوري من المحورين الشرقي والغربي وتمكنت من تحريره، بعد مواجهات تكبدت خلالها الميليشيات خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات وغنمت قوات الشرعية عدة آليات عسكرية ثقيلة داخل المعسكر بينها مدرعتان Bmp، مشيرة إلى أن الفرق الهندسية التابعة لقوات الشرعية شرعت في نزع الألغام والعبوات الناسفة التي خلفتها الميليشيات داخل ومحيط المعسكر.
وفي سياق متصل، أكدت مصادر ميدانية وشهود عيان لـ«الأنباء» أن ميليشيات الحوثي وصالح استحدثت عدة نقاط على امتداد الخط العام باتجاه منطقة الحوبان معقل الميليشيات شرق تعز واحتجزت العشرات من عناصرها بعد فرارهم من معسكر التشريفات وعدة جبهات شرق المدينة، وأنه تم نقل أكثر من 20 عنصرا من عناصر الميليشيات الفارين إلى سجن تابع للميليشيات في المعهد الفني بمنطقة الجند شرقا بعد رفضهم العودة إلى جبهات القتال، فيما أكدت مصادر محلية أخرى أن عددا من أفراد الميليشيات قتلوا في جولة القصر برصاص قناصة تابعة لقوات الحرس الجمهوري أثناء فرارهم من جبهات معسكر التشريفات والقصر الجمهوري.
وأكد شهود عيان مشاهدتهم لعدد من عناصر الميليشيات وهم يبيعون أسلحتهم على المواطنين في الشوارع في خط الحوبان مقابل الحصول على مواصلات لتهريبهم إلى خارج المدينة.
وفي غضون ذلك، شن طيران التحالف العربي غارات عنيفة ومكثفة على مواقع وثكنات عسكرية للميليشيات شرق وغرب تعز، واستهدفت مواقع تمركز الميليشيات وآليات ثقيلة في تبة الجعشا وتبة السلال، واستهدفت الغارات أيضا مواقع تمركز القناصة في نوبات حراسة معسكر قوات الأمن المركزي شرق تعز، بالتزامن مع غارات أخرى استهدفت مواقع ومناطق متفرقة غرب معسكر خالد بن الوليد غرب المدينة ودمرت عددا من الآليات العسكرية وسقط قتلى وجرحى من الميليشيات جراء الغارات.
وفي العاصمة صنعاء أكدت مصادر ميدانية «ان قوات الشرعية استعادت السيطرة على قرية بيت أبو علهان ببني بارق بمديرية نهم بعد مواجهات عنيفة مع الميليشيات، خلفت قتلى وجرحى أغلبهم من الميليشيات».