Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن تقرير بان كي مون عن الـ 1701 لم يكن منصفاً بحق لبنان ومقاومته
حزب الله ينفي علاقته بباخرة الأسلحة ودمشق تتهم إسرائيل بالقرصنة
6 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء - وكالات
عواصم - هدى العبود
فيما نفى حزب الله أي علاقة له بالباخرة التي زعمت اسرائيل انها احتجزتها في مياه المتوسط والتي ادعت انها كانت تحمل اسلحة من إيران الى الحزب، وصف مصدر مطلع في وزارة الخارجية السورية عملية السفينة «بأنها قرصنة واضحة «وانتهاك مفضوح للقانون الدولي.
وأضاف المصدر: إن إسرائيل تسير وفق مخطط بدأته بالحديث عن صواريخ تطال تل أبيب ثم بالفبركات التي ظهرت في تقرير عملية دير شبيغل الألمانية وبعدها جاء موضوع الادعاءات المتعلقة بالسفينة في عرض البحر، مشيرا إلى أن هذا المخطط يتزامن مع النقاش الدائر في الأمم المتحدة حول تقرير غولدستون وهدفه حرف الأنظار عن هذا النقاش ومحاولة تبرير جرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل ضد المدنيين العزل في غزة.
بدوره قال حزب الله في بيان له امس انه ينفي «بشكل قاطع أي علاقة له بالأسلحة التي يدعي العدو الصهيوني أنه صادرها من على سفينة فرانكوب»، مدينا في الوقت نفسه «القرصنة الإسرائيلية في المياه الدولية».
كما نفى وزير الخارجية الايراني منوچهر متكي ونظيره السوري وليد المعلم الموجود في طهران الاتهامات الاسرائيلية. وقال المعلم إن السفينة كانت تحمل سلعا سورية الصنع مخصصة لإيران.
من جهة اخرى اعتبر «حزب الله» أن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن القرار 1701 «لم يكن منصفا بحق لبنان ومقاومته لأنه يقيم أكثر من 10 آلاف خرق جوي وبري وبحري للبنان منذ 14 اغسطس 2006 بأنها انتهاك للقرار 1701، بينما يكرر الحديث عن حوادث معدودة في لبنان.
وتساءل «حزب الله» في هذا الإطار «لماذا يرد في التقرير الحديث عن الاعتداءات الإسرائيلية بعدة أسطر عابرة وملطفة، بينما تكتب الفقرات المطولة والمفصلة لكل حادث على الأراضي اللبنانية مع تضخيم مخاطرها؟ وهل إصرار إسرائيل على عدم الخروج من الغجر اللبناني يعد أمرا عاديا وعابرا، أم أن المطلوب أن تثار هذه القضية بفاعلية وأن يناقشها مجلس الأمن ويحمل إسرائيل مسؤولية الانسحاب الفوري أو العقوبات؟ وهل استمرار احتلال مزارع شبعا وتلال كفرشوبا أمر عادي وطبيعي أم أن المطلوب أن تنسحب إسرائيل من دون قيد أو شرط أو ذرائع واهية؟».